لنفدت الأقلام، ولنفد ماء البحر، لتناهى كل ذلك،
وما نفدت كلمات الله-تبارك وتعالى- ولا معلوماته، لعدم تناهيها.
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ لا يعجزه شيء، ولا يغلبه غالب حَكِيمٌ في كل أقواله وأفعاله.
فالآية الكريمة المقصود منها بيان أن علم الله-تبارك وتعالى- لا نهاية له،
وأن مشيئته لا يقف أمامها شيء،
وكلماته لا أول لها ولا آخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق