الأحد، 30 يونيو 2024

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك أي: اجعلني أزع شكر نعمتك،
 أي: أكفه وأرتبطه لا ينفلت عني،

 وهو مجاز عن ملازمة الشكر والمداومة عليه، 

فكأنه قيل: رب اجعلني مداوما على شكر نعمتك،

 وهمزة (أوزع) للتعدية، ولا حاجة إلى اعتبار التضمين، وكون التقدير 

(رب يسر لي أن أشكر نعمتك وازعا) إياه

منقول للفائده 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق