وقال ابن سعدي: وأما حاله المستقبلة، فقال: {وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولَى}
أي: كل حالة متأخرة من أحوالك،
فإن لها الفضل على الحالة السابقة،
فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في درج المعالي،
ويمكن له الله دينه، وينصره على أعدائه،
ويسدد له أحواله، حتى مات،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق