لعلكم ترحمون أي: رجاء أن ترحموا بطلبكم للقرآن، وتدبر آياته والإنصات إليه، والأخذ بتكليفاته ومواعظه، فهو رحمة، ومنه الرحمة،
وهو نور وبرهان.
والرجاء من العباد،
والله تعالى يعاملهم معاملة من يرجى، وهو القادر العليم.
Say, [O Muhammad], "The Pure Spirit has brought it down from your Lord in truth to make firm those who believe and as guidance and good tidings to the Muslims."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق