هذه
آية الكرسي، أعظم آية في كتاب الله، كما ورد في بعض الآثار المثبتة في الصحاح، وإنها لتدل على وحدانية الله بكل شعبها، فقد دلت على: وحدانية الألوهية بقول الله تعالى (الله لا إله إلا هو
قال ﷺ(يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل
أفئدة الطير) قيل: في مثل رقتها وضعفها . وقيل:أنها ذات خشية واستكانة، سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكير، سالمة من الشدة والقسوة والغلظة والغل والحسد . وقيل: في توكلهم على الله مثل الطير التي هي أعظم المخلوقات توكلاً على الله
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) ثم التفت إلى عليّ،
فقال: " سأَلْتُ الله أنْ يَجْعَلَها أُذُنَكَ"، قال عليّ رضي الله عنه : فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسيته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق