الجمعة، 16 مايو 2025

فضل سورة الفاتحة




الفاتحة تُريك كمالَ الله سبحانه، وبرؤية الكمال تتولَّد المحبَّة وتحصل الصلة، وتلك هي الثمرة المطلوبة من تِلاوتها في الصلاة، وفي كل ركعة من الركعات.

وكلَّما تلا المؤمن فاتحة الكتاب مرةً، ازداد في الكمال الإلٓهي شهوداً ومعرفة، وسما في محبّة الله بصلاته درجة فدرجة
، لا سيما في صلاة التراويح في شهر رمضان. وفي الحديث الشريف: «الصلاةُ معراجُ المؤمنِ»15.

فهي معراج يرتقي بها في محبّة الله ومعرفته من حال إلى حال، 
وهي معراج يتدرَّج بها المؤمن في رؤية طريق الفضيلة آناً بعد آن، 
إذ أنَّ النفس بهذه الصلة بمعية الإمام المرشد للتوجه للذات الإلٓهية العليّة، تستنير بنور الحق، فترى طريق الخير من الشرِّ. والصَّلاة للمؤمن نورٌ وبرهان. لما فيها من نعيم ولذة وسرور، تغنيه عن زخرف الدنيا ولذتها. قال تعالى:










منقول للتدبر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق