الأربعاء، 30 يوليو 2025

أيات لاولي الألباب




الآية الكريمة "وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ" تتكون من جزأين. الجزء الأول "وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ" 

يعني أن الله عز وجل يجعل هذه الآيات أو هذا الكلام يتذكره ويحفظه ويفهمه أذن واعية،
 أي أذن حافظة لما تسمع. 
والجزء الثاني "سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ" يعني أن الله تعالى سيقرئ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم وسيضمن له عدم نسيانه.



علم ينتفع به

الحديث النبوي الشريف "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها" هو دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم لمن ينشر العلم والمعرفة. يدعو النبي لمن يسمع حديثه فيفهمه ويحفظه ثم يبلغه لغيره، معتبراً أن هذا الشخص سيكون موضع سرور ونضارة في الدنيا والآخرة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق