الآية الكريمة "وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ" تتكون من جزأين. الجزء الأول "وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ"
يعني أن الله عز وجل يجعل هذه الآيات أو هذا الكلام يتذكره ويحفظه ويفهمه أذن واعية،
أي أذن حافظة لما تسمع.
والجزء الثاني "سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ" يعني أن الله تعالى سيقرئ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم وسيضمن له عدم نسيانه.
علم ينتفع به
الحديث النبوي الشريف "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها" هو دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم لمن ينشر العلم والمعرفة. يدعو النبي لمن يسمع حديثه فيفهمه ويحفظه ثم يبلغه لغيره، معتبراً أن هذا الشخص سيكون موضع سرور ونضارة في الدنيا والآخرة.
شرح الحديث: الله امرأ: هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم لمن يقوم بنشر العلم، والمعنى أن الله يجعل وجه هذا الشخص نضرًا ومشرقًا بالخير والبركة.
- سمع مقالتي: أي سمع حديثي أو قولي أو كلامي.
- فوعاها: أي حفظها وفهمها واستوعبها.
- ثم أداها: أي بلغها ونقلها إلى غيره.
- فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه: أي قد يكون الشخص الذي ينقل العلم ليس بالضرورة الأقدر على فهمه واستنباطه، ولكن نقله للعلم يوصله إلى من هو أفقه منه وأقدر على الاستفادة منه.
أهمية الحديث: الحث على تبليغ العلم:
يشجع الحديث على نشر العلم والمعرفة بين الناس.
فضل تبليغ العلم:
يبين الحديث أن تبليغ العلم له فضل عظيم عند الله تعالى.
الدعاء لمن يقوم بتبليغ العلم:
يتضمن الحديث دعاءً لمن يقوم بنقل العلم والمعرفة للآخرين.
أهمية حفظ العلم وفهمه:
يؤكد الحديث على أهمية فهم وحفظ العلم قبل تبليغه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق