الإنفاق في سبيل الله، انطلاقاً من الإدراك العميق بأن ما بين أيدينا من الأموال إنما هي ودائع, استخلفنا الله -تعالى- عليها لينظر كيف سنتصرّف فيها ونتعامل بها:
وما المال والأهلون إلا ودائع *** ولابد يوماً أن تردّ الودائع
فهو ترغيبٌ في إنفاق المال في وجوه الخير، وعدم البخل به واكتنازه، ونستبين هذه الدعوة من خلال قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يقول العبد: مالي، مالي!
إنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى، وما سوى ذلك فهو ذاهب، وتاركه للناس"(رواه مسلم).
منقول للفائده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق