فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم،
إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
الآية "فلا أقسم بالشفق" في القرآن الكريم، والتي وردت في سورة الانشقاق، تشير إلى ظاهرة الشفق التي تحدث عند الغروب أو الشروق، ويعتبرها الكثيرون من أوجه الإعجاز العلمي في القرآن، حيث يرى البعض أن وصفها بدقة في القرآن قبل اكتشافها علميًا يمثل دليلًا على مصدرها الإلهي. الشرح:
الشفق:
هو الضوء الذي يظهر في السماء قبل شروق الشمس أو بعدها. العلمي:
يكمن في أن القرآن وصف الشفق بدقة، حيث يُعرف الشفق بأنه الحمرة التي تبقى في الأفق بعد غروب الشمس أو قبل شروقها. التفسير:
يرى البعض أن هذا الوصف الدقيق للشفق في القرآن، قبل أن يكتشفه العلم، يعتبر دليلاً على أن القرآن كلام الله. أهمية الشفق:
يرى البعض أن الشفق له أهمية في تحديد مواقيت الصلاة، خاصة صلاة الفجر وصلاة العشاء. الآيات الأخرى:
تأتي الآيات التي تلي "فلا أقسم بالشفق" لتؤكد على مراحل حياة الإنسان، بدءًا من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى النفخ في الروح، ثم الموت، ثم البعث والنشور. الخلاصة:
يرى البعض أن هذه الآيات مجتمعة، مع وصف الشفق، تشير إلى أن الكون كله يسير وفق نظام دقيق، وأن الإنسان يمر بمراحل متعددة في حياته، وأن كل ذلك من آيات الله.
منقول للفائده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق