قوله تعالى: "وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا" وهي الآية رقم 79 من سورة الإسراء في القرآن الكريم. تفسير الآية:
- ومن الليل فتهجد به نافلة لك:أمر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بقيام الليل وصلاة النافلة في الليل. "التهجد" يعني ترك النوم والصلاة في الليل. عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا:
- هنا تشير إلى أن قيام الليل والصلاة النافلة له سيؤدي به إلى "المقام المحمود" وهو مقام الشفاعة العظمى لأمته، حيث يحمده فيه الأولون والآخرون، ويتشفع فيهم إلى ربه. لماذا كانت هذه الآية تخص النبي صلى الله عليه وسلم؟ نوافل العباد الآخرين تكون كفارة لذنوبهم.
- أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فمع أن ذنوبه مغفورة، إلا أن نوافل الليل ترفع درجاته في الجنة زيادة له وتشريفاً.
وهذا دليل على فضل قيام الليل وأهميته في رفع الدرجات وإدراك المقامات العلية.
منقول للفائده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق