فمن الله علينا
المؤمنين يوم القيامة
المؤمنين يوم القيامة
قد من الله علينا
يوسف عليه السلام واخيه بنيامين
ولقد مننا عليك مرة اخري
سيدنا موسى عليه السلام
لقد من الله علي المؤمنين
قوله تعالى:
﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
(سورة يوسف: 68)
المعنى والتفسير:
المقصود بـ «إنه» هو نبيّ الله يعقوب عليه السلام.
أي: إن يعقوب عليه السلام صاحب علمٍ وحكمة بسبب ما علّمه الله إياه من الوحي، والتجربة، والفهم الصحيح للأمور.
هذا جاء في سياق أمره أبناءه أن يدخلوا من أبواب متفرقة عند دخولهم مصر، أخذًا بالأسباب مع التوكل على الله.
ثم يبيّن الله أن هذا التوجيه لم يكن اجتهادًا عاديًا، بل نابعًا من علمٍ رباني، لكن أكثر الناس لا يدركون هذه الحكم.
الدروس المستفادة:
1. العلم الحقيقي هو ما كان من تعليم الله وهدايته.
2. لا تعارض بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.
3. الأنبياء يجمعون بين الحكمة، والإيمان، وحسن التدبير.
4. كثير من الناس قد يجهلون الحكمة وراء تصرّفات أهل العلم والإيمان.
قوله تعالى ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ ورد في
سورة يوسف (آية 86) على لسان نبيّ الله يعقوب عليه السلام.
المعنى والتفسير: يعقوب عليه السلام يقول لأبنائه إنه يعلم من الله علمًا خاصًا لا يعلمونه هم، أي:
يعلم بوعد الله ولطفه وأن الفرج قريب،
ويوقن بأن يوسف حيّ وأن الله سيجمع شمله به،
ويعلم من سعة رحمة الله ما يجعله لا ييأس رغم طول البلاء.
الدلالة:
الآية تعلّمنا عدم اليأس من رحمة الله مهما اشتدت المصائب.
وتبيّن أن العلم بالله والثقة بوعده يمنح صاحبه صبرًا وأملاً لا يدركه من نظر للأسباب الظاهرة فقط.
لانه قدوة لكل مؤمن
منقول للفائده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق