خطاب الله سبحانه وتعالى لروح المؤمن المطمئنة
يوم القيامة عند البعث
وادخلي جنتي معهم أو انتظمي في سلك المقربين واستضيئي بأنوارهم؛ فإن الجواهر القدسية كالمرايا المتقابلة،
وقيل المراد بالنفس: الروح، والمعنى: فادخلي أجساد عبادي التي فارقت عنها وادخلي دار ثوابي، وهذا يؤيد كون الخطاب عند البعث،
وقرئ: "فادخلي في عبادي"،
وقرئ "في جسد عبدي
اللهم اجعلنا ووالدينا والمسلمين والمسلمات من اصحاب الاية
موقع الإسلام ويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق