هذه الآية الكريمة من سورة الطور (الآية 48)
تعني ان الله يأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر علي اقدار الله وأحكامه ويطمئنه بأنه تحت رعايته وحفظه وحراسته وعنايته الكاملة
("فإنك بأعيننا")، فلا يصيبه مكروه إلا بإذنه، وهي دعوة للمؤمنين ليتوكلوا على الله ويصبروا في الشدائد مع الإكثار من الذكر والتسبيح، حيث إنها آية تزرع السكينة والطمأنينة.
منقول للفائده
هو سماكم المسلمين من قبل
And strive for Allah with the striving due to Him. He has chosen you and has not placed upon you in the religion any difficulty. [It is] the religion of your father, Abraham. Allah named you "Muslims" before [in former scriptures] and in this [revelation] that the Messenger may be a witness over you and you may be witnesses over the people. So establish prayer and give zakah and hold fast to Allah. He is your protector; and excellent is the protector, and excellent is the helper."
المعاني الرئيسية للآية:
- الجهاد: الأمر ببذل الجهد في سبيل الله ونصرة دينه بالامتثال للأوامر واجتناب النواهي.
- الاجتباء: إخبار الله للأمة الإسلامية بأنه اختارها لتبليغ رسالته.
- رفع الحرج: التأكيد على أن الدين الإسلامي يسر ولا ضيق فيه.
- ملة إبراهيم: الربط بين الإسلام ودعوة النبي إبراهيم عليه السلام.
- الشهادة: أن الرسول ﷺ شهيد على أمته، والأمة الإسلامية شهيدة على الأمم السابقة يوم القيامة.
- الوصية: الالتزام بالصلاة والزكاة والاعتصام
ءايات بينات من سورة الحديد
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمَنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (سورة الحديد: 28).
تفسير النور في الآية:
- الهداية والعلم: هو النور الذي يبصر به المؤمن الحق من الباطل في الدنيا، فيسير على بصيرة في أقواله وأفعاله.
- نور الآخرة: هو النور الذي يُعطاه المؤمنون يوم القيامة ليمشوا به على الصراط، كما قال في آية أخرى: "يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم".
- وهذا النور هو ثمرة من ثمار التقوى والإيمان الصادق بالله ورسوله.
Indeed, they who have believed and done righteous deeds - those are the best of creatures.
( 8 ) Their reward with Allah will be gardens of perpetual residence beneath which rivers flow, wherein they will abide forever, Allah being pleased with them and they with Him. That is for whoever has feared his Lord..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق