الجمعة، 9 يناير 2026

عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين


 وعن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي ) أي : ويقول السلام عليك يا نبي الله كما ورد في رواية ( قبل أن أبعث ) ، قيل : إنه الحجر الأسود كذا في بعض حواشي الشفاء ، ويمكن أن يكون الحجر المتكلم المعروف بزقاق الحجر بين المسجد وبين بيت خديجة رضي الله عنها ، ( إني لأعرفه الآن ) . تقرير لقوله : إني لأعرف واستحضار له كأنه يسمع كلامه الآن ، هذا خلاصة كلام الطيبي ، ويمكن أن يكون التقدير : إني لأعرفه الآن بالوصف المذكور ، فإنه ينبغي وجوده بالأولى من الحالة الأولى ، فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم :
 ( لما استقبلني جبريل بالرسالة جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليك يا رسول الله ) . وفيه إيماء إلى أنه مبعوث إلى كافة الخلق ، كما بينته في شرح كلام شيخنا جمال الدين محمد البكري عند قوله : خليفتك على كافة خليقتك . ( رواه مسلم ) . وكذا الإمام أحمد في مسنده ، والترمذي في جامعه 
موقع اسلام ويب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق