الأربعاء، 7 يناير 2026

معية الله سبحانه وتعالى للمؤمنين

معية الله تعني إحاطة الله بعباده علماً وقدرة (معية عامة)،المؤمن وغير المؤمن
معية خاصة  نصرةً وتأييداً للمؤمنين والصابرين (معية خاصة). هي سكينة وطمأنينة تملأ قلب المؤمن حين يستشعر أن الله معه، سنده وحافظه، كما في قوله تعالى: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}. 


الحالة الوحيدة التي يُستثنى فيها العبد من النهي عن الجهر بالسوء من القول هي حالة الظلم.
قال الله تعالى:
﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾
(سورة النساء: 148)
المعنى:
الأصل أن الجهر بالكلام السيئ (كالشكوى، أو الدعاء على الناس، أو ذكر المساوئ) مذموم وغير محبوب.
لكن يُباح للمظلوم أن يجهر بالسوء:
ليشكو ظلمه
أو يطلب حقه
أو يدعو على من ظلمه بقدر ظلمه
تنبيه مهم:
الإباحة بقدر الحاجة فقط، دون تعدٍّ أو افتراء.
العفو والصبر أفضل وأعظم أجرًا،
 لكن الشكوى ليست حرامًا للمظلوم.
قال تعالى بعدها مباشرة:
﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾



تُعد هذه الآية الكريمة (سورة الأنفال: 17) من جوامع الكلم التي لخصت مفهوم "التوحيد" و"السببية" في الإسلام، 


وتتجلى وجوه الإعجاز فيها فيما يلي:
1. الإعجاز البلاغي (نفي وإثبات):
استخدم القرآن أسلوباً بلاغياً مبهراً بجمع النفي والإثبات في جملة واحدة: "وَمَا رَمَيْتَ (نفي) إِذْ رَمَيْتَ (إثبات)".
  • الإثبات: "إذ رميت" تؤكد مباشرة النبي ﷺ للفعل مادياً (إمساك الحفنة من التراب وقذفها باتجاه العدو).
  • النفي: "وما رميت" تنفي عنه إيصال هذا التراب إلى أعين كل فرد في جيش المشركين، وهو أمر يفوق القدرة البشرية.
2. الإعجاز في "السببية" والعقيدة:
تؤسس الآية لقاعدة إيمانية عميقة؛ وهي أن الإنسان عليه بذل "السبب" (الرمي)، 
ولكن "النتيجة" (التأثير والوصول) هي بيد الله وحده. فالفعل في ظاهره بشري،
 وفي حقيقته وتيسيره إلهي.

3. الإعجاز التاريخي (الواقعة):

نزلت الآية في غزوة بدر، حين أخذ النبي ﷺ حفنة من الحصباء ورمى بها وجوه قريش قائلاً: "شاهت الوجوه"، فلم يبقَ مشرك إلا ودخل في عينيه ومنخريه وفمه منها شيء، مما تسبب في هزيمتهم. الإعجاز هنا أن حفنة تراب واحدة أصابت جيشاً بأكمله، وهو ما لا يمكن تفسيره مادياً إلا بتدخل القدرة الإلهية

الآيات ١٢-١٤ من سورة هود 

تتناول تحدي المشركين الذين زعموا ان القرآن مفتري وتثبيت النبي صلى الله عليه وسلم 

حيث يأمر الله نبيّه بمواجهة تعنتهم بطلب الإتيان بعشر سور مثله، مبيّنة أن نزوله بعلم الله، وأن القرآن معجزة عجز البشر عن معارضتها، مما يثبت صدق الرسالة. 

 The holy Qur'an is a miracle beyond human  imitation  

منقول للفائده 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق