هذه الآية الكريمة تأكيد لملك الله المطلق
لكل ما في الكون خلقا وعبوديةر.واستغناؤه التام عن خلقه مع استحقاقه المحمدة والثناء وردت بلفظ {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} في سورة لقمان (الآية 26)، وفي مواضع أخرى بصيغ مقاربة، وتدل على تفرد الله بالقدرة، وإحاطة ملكه، وأن كل شيء فقير إليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق