هذا الملك كان عظيماً جداً لدرجة أن نزوله هو نفسه كان حدثاً استثنائياً في السماء والأرض. كما ورد في بعض الروايات أن جبريل عليه السلام قد أصابه ما يشبه الخوف أو الرهبة من عظمة هذا الملك عندما نزل. المراجع: صحيح مسلم, حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
أشد الناس ابتلاءً هم الانبياء، ثم الصالحون فالأمثل فالأمثل من الناس. يُبتلى الشخص على قدر دينه وقوته فيه؛ فكلما كان الدين أصلب وأقوى، كان البلاء أشد، والعكس صحيح. الهدف من هذا الابتلاء هو تكفير الذنوب وجعل العبد يمشي على الأرض بلا خطيئة.
منقول للتدبر
منقول للفائده
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية