اما من اعطي واتقي وصدق بالحسني فسنيسره لليسري
العبارة "إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى" هي جزء من الآية 20 من سورة الليل في القرآن الكريم، وتُستخدم لوصف شديد التقوى، "أبو بكر الصديق"، الذي كان ينفق ماله لا لمكافأة أحد، بل خالصًا لوجه الله تعالى طلبًا لرضاه، ويُشير هذا المقطع إلى إخلاصه وتفانيه الكامل في مرضاة الله عز وجل، مما جعله يستحق أن يُبعد عن النار ويُبشر بالجنان، بحسب تفسير السعدي وغيره من المفسرين. تفسير الآية الكريمة
- "وما لأحد عنده من نعمة تجزى":تُشير هذه الآية (الليل: 19) إلى أن أبا بكر الصديق كان متصدقًا على غيره، ولكن لم يكن هذا الإنفاق مكافأةً لأحد على معروف أسدى إليه، بل كان خاليًا من أي مقابل دنيوي أو انتظار رد جميل. "إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى":
- تُضيف هذه العبارة أن الدافع الوحيد لإنفاقه كان ابتغاء وجه الله الأعلى، أي طلب رضاه ومرضاته، فهو لم يسع إلى ثواب من أحد، بل سعى إلى رضا خالقه. التطبيق على أبي بكر:
- يؤكد المفسرون على أن هذه الآيات نزلت في حق أبي بكر الصديق، فهو رجل شديد التقوى، وأنفق ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، أي خالصًا له لا لشيء سواه، بحسب ما جاء في تفسير {المكتبة الشاملة https://shamela.ws/book/37634/182}. معنى العبارة في سياق أبي بكر الصديق
- الإخلاص المطلق:تدل العبارة على الإخلاص التام والتوجه الكامل نحو الله، حيث كان أبو بكر يهدف إلى مرضاة الله فقط في كل أفعاله، ولم يكن يسعى لأجل شيء آخر، كما جاء في تفسير الآية من {القرآن الكريم https://surahquran.com/aya-20-sora-92.html}. صفة من صفات الأتقياء:
- تُبرز الآية إحدى الصفات البارزة لأبي بكر وهي شدة تقواه، وأن إنفاقه كان من أجل الخير والفوز الأبدي، وهو ما جعله يستحق الثواب الجزيل من الله. الخروج عن حدود المكافأة:
- تؤكد الآية أن إنفاق أبي بكر كان تجاوزًا لمفهوم المكافأة، حيث لم يكن ينتظر ردًّا من أحد، بل كان يبتغي وجه الله الأعلى فقط.
قال زيد بن أسلم اليسري الجنة
منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية