أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: من مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الخميس، 23 أكتوبر 2025

من مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه

قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسورة النحل يوم الجمعة على المنبر، وعندما وصل إلى آية السجدة، نزل وسجد مع الناس. وفي الجمعة التي تلتها، قرأ بالسورة نفسها، وعندما وصل إلى آية السجدة، لم يسجد وقال للناس إن السجود للتلاوة سنة، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه. 
الفعل الأول: 
  • في يوم من الأيام قرأ عمر بن الخطاب سورة النحل على المنبر، وعندما وصل إلى آية السجدة، نزل وسجد. الفعل الثاني: 
  • في الجمعة التالية، قرأ السورة نفسها، وعندما وصل إلى آية السجدة، لم يسجد بل قال: "يا أيها الناس إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه".
  •  التفسير: 
  • هذا الفعل يبين أن سجود التلاوة ليس واجباً بل سنة، وهذا هو رأي جمهور الفقهاء.

قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسورة النحل يوم الجمعة على المنبر، وعندما وصل إلى آية السجدة، نزل وسجد مع الناس. وفي الجمعة التي تلتها، قرأ بالسورة نفسها، وعندما وصل إلى آية السجدة، لم يسجد وقال للناس إن السجود للتلاوة سنة، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه. 
  • الفعل الأول: 
    في يوم من الأيام قرأ عمر بن الخطاب سورة النحل على المنبر، وعندما وصل إلى آية السجدة، نزل وسجد. 
  • الفعل الثاني: 
    في الجمعة التالية، قرأ السورة نفسها، وعندما وصل إلى آية السجدة، لم يسجد بل قال: "يا أيها الناس إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه". 
  • التفسير: 
    هذا الفعل يبين أن سجود التلاوة ليس واجباً بل سنة، وهذا هو رأي جمهور الفقهاء.

والسماء ذات الرَّجعْ) [الطارق: 11]. إن دلالات الآية لا تتوقف عند هذا المعنى بل هنالك آفاق كثيرة للرجع في السماء. فهنالك أمواج راديوية تسبح في الفضاء وهي من بقايا الانفجار الكبير، وأشعة كونية كذلك.

في طبقات الغلاف الجوي نجد لكل طبقة وظيفة انعكاسية:

فالطبقة الأولى ترد إلينا بخار الماء على شكل أمطار. 

وتعكس إلينا الحرارة وتحافظ على نسبة درجات الحرارة في الليل أثناء غياب الشمس.

أما الطبقات التالية فتعكس الأمواج اللاسلكية الصادرة عن الأرض وتردها ثانية إلى الأرض ولولا هذه الميزة 

لما كان هنالك اتصالات لا سلكية – طويلة أو بعيدة.

وهكذا يظهر الإعجاز العلمي في آية واحدة أقسم الله فيها بالسماء، مبيّنًا خاصيتها التي أودعها الله فيها، وهي خاصية (الرَّجْع) أي العودة والانعكاس: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ). وقد أثبت العلم الحديث أن الغلاف الجوي يقوم بالفعل بإرجاع كثير من الإشعاعات والحرارة والأمواج إلى الأرض، مما يحفظ توازن الحياة عليها. وهنا يبرز التساؤل: كيف لمحمدٍ ﷺ، الذي عاش في بيئة خالية من أدوات الرصد والمعرفة العلمية، أن يصف هذه الحقيقة الدقيقة قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا؟ إنه دليل واضح على أن هذا القرآن وحيٌ من عند الله العليم الخبير.





منقول للفائده 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية