يرزق من يشاء بغير حساب
﴿ فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَةِ اللّٰهِ ﴾
هذه الجملة الكريمة وردت في سورة الروم الآية (50)، وهي دعوة للتأمّل في مظاهر رحمة الله في الكون، وخاصة إحياء الأرض بعد موتها بالمطر.
تفسير الآية بإيجاز:
يأمر الله تعالى عباده أن ينظروا نظر تأمل وتفكر إلى آثار رحمته.
وأبرز هذه الآثار: إنزال المطر على الأرض الميتة فتنبت الزروع والأشجار وتعود للحياة.
هذا الإحياء بعد الموت دليل على قدرة الله على إحياء الموتى يوم القيامة.
المطر نفسه رحمة، لكن آثاره من نبات وخضرة وزروع وأرزاق هي الرحمة المضاعفة التي يشاهدها الإنسان.
تفسير السعدي:
يقول إن الله يحث عباده على النظر في آثار رحمته الدالة على لطفه وقدرته، فكم كانت الأرض هامدة ميتة، ثم إذا نزل عليها المطر اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، وهذا دليل واضح على قدرته على البعث.
تفسير ابن كثير:
يبين أن الله يذكر عباده بقدرته على الإحياء، فكما أحيا الأرض بعد موتها بالمطر، فهو قادر على إحياء الأجساد بعد موتها.
المعنى العام:
الآية تذكير قوي أن رحمة الله تظهر في كل شيء حولنا، وأن كل خضرة ونبات وزهرة هي أثر من آثار رحمته، ودليل على قدرته وحكمته.
منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية