اية وما كان الله معذبهم
آية: {وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (التوبة: 33) من سورة التوبة، وتُفصّل في أنها تبين امانين ورحمة من الله
الأول وجود النبي محمد صلى الله عليه وسلم بينهم يمنع العذاب،
والثاني الاستغفار يمنعه أيضاً، فالآية تثبت فضيلة الاستغفار في دفع العذاب، وتكشف عن فضل النبي الكريم كمصدر أمان ورحمة،
وتُظهر أن الله لا يعذب قوماً وفيهم نبيٌّ أو مستغفرون حتى يخرجوا منه، وتُعلّق العذاب على استمرار الظلم، وتُبرز كرم الله في الإمهال.
عبارة "قدم صدق عند ربهم" هي. بشري الهية للمؤمنين. ان لهم مكانة واجرا جزيلا وثوابا دائما عند الله سبحانه وتعالى نتيجة لاعمالهم الصالحة التي قدموها
(صلاة، صدقات، صبر و قنوت واستغفار و جهاد، إلخ)
. تفسيرات العلماء تجمعت حول أنها: إما الأجر الحسن والثواب العظيم، أو المقام الرفيع في الجنة، أو شفاعة النبي محمد ﷺ، أو وعد الله الصادق لهم بالجنة.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين
منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية