أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: آيات في وصف الجنة

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

آيات في وصف الجنة

الآيات من سورة الزمر (الآية 72-75) تصف مشهد دخول المتقين الجنة، حيث يُساقون إليها جماعات (زمراً) بكل تكريم وإكرام، ويتم استقبالهم بالسلام والترحيب من خزنة الجنة، 
وتهنئتهم بـ"سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين"، ليؤكدوا أنهم أهل لها بسبب طيب أعمالهم وصلاح قلوبهم، ويدخلونها خالدين لا يخرجون منها أبداً، في مشهد يجمع بين الفرح والتحية والسلام. 
نص الآيات (٧٢ - ٧5): 
  • {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}. 
شرح وتفسير الآيات: 
  • {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا}: أي: سوق إكرام وإعزاز، وليس سوق قهر، يساقون جماعات متتابعة (زمراً) كل زمرة على قدر أعمالها.
  • {حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا}: عند وصولهم إلى الجنة، تفتح أبوابها لهم أبواب إكرام وتيسير (على عكس أبواب النار التي تُفتح لهم).
  • {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا}: الملائكة الحفظة للجنة، ترحب بهم وتهنئهم.
  • {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ}: سلام تام من كل شر وآفة.
  • {طِبْتُمْ}: أي: طاب حالكم وطاب ما عملتم، وجُعلتم أهلاً لهذا المكان الطيب.
  • {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}: فادخلوا الجنة واقيموا فيها أبداً، لا موت فيها ولا فناء.
الخلاصة: وصف مهيب لدخول المؤمنين الجنة، يوضح كرامتهم وعظيم نعيمهم وخلودهم فيها، مع استقبال من الملائكة وتهنئة لهم بما قدموا من تقوى لله.

الآية الكريمة {فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} من سورة الروم تعني أن  أهل الجنة في بساتينها الجميلة والمعشبة الروضة يعيشون في سرور وفرح  عظيم حيث أن "يُحْبَرُونَ" تعني يُسَرُّون، ويُنَعَّمُون، ويُكرَمون، وتبدو عليهم علامات النعيم والسرور، وهي وصفٌ بديعٌ لبهجة الجنة ونعيمها. 

وهي تحية من الله عز وجل لأهل الجنة، يملؤهم بها طمأنينة وسعادة [3، 5]. تُعد هذه الآية عند المفسرين من أعظم نعم الجنة، حيث يحصل المؤمنون على السلام المباشر من ربهم [3، 6].


منقول للفائده 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية