الاية ٣٠ سورة الفجر
خطاب الله سبحانه وتعالى لروح المؤمن المطمئنة
يوم القيامة عند البعث
وادخلي جنتي معهم أو انتظمي في سلك المقربين واستضيئي بأنوارهم؛ فإن الجواهر القدسية كالمرايا المتقابلة،
وقيل المراد بالنفس: الروح، والمعنى: فادخلي أجساد عبادي التي فارقت عنها وادخلي دار ثوابي، وهذا يؤيد كون الخطاب عند البعث،
وقرئ: "فادخلي في عبادي"،
وقرئ "في جسد عبدي
اللهم اجعلنا ووالدينا والمسلمين والمسلمات من اصحاب الاية
موقع الإسلام ويب





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية