أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: بشارة الله سبحانه وتعالى لعيسى عليه السلام بنبي الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

بشارة الله سبحانه وتعالى لعيسى عليه السلام بنبي الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين

and bringing good tidings of a messenger to come after me, whose name is Ahmad."
التأييد الالهي للمؤمنين 
فأيدنا الذين آمنوا

أيدت طائفة من الذين آمنوا بعيسى عليه
 السلام بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، مصداقاً لما جاء في القرآن الكريم من أن عيسى عليه السلام بشر برسول يأتي من بعده اسمه "أحمد". 
الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية:
  • بشارة عيسى عليه السلام: ذكر القرآن الكريم على لسان عيسى قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (سورة الصف: 6). هذه الآية الكريمة هي الأساس الذي دفع المؤمنين الحقيقيين برسالة عيسى عليه السلام إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم عند ظهوره.
  • تصديق السابقين: الذين اتبعوا عيسى عليه السلام بصدق كانوا مؤمنين بالتوحيد وبرسالات الأنبياء السابقين جميعهم، وعندما جاء محمد صلى الله عليه وسلم، آمنوا به لأنه يكمل نفس المنهج ويدعو إلى دين واحد.
  • موقف الحواريين: دعا الله عز وجل المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الاقتداء بالحواريين (أنصار عيسى عليه السلام) في إيمانهم ونصرتهم للحق، مما يدل على أن موقفهم كان نموذجاً يحتذى به في الإيمان برسالات الله المتتابعة.
  • وحدة الدين: وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم علاقته بعيسى عليه السلام بأنه أولى الناس به، وأن الأنبياء إخوة لعلات (أمهاتهم شتى ودينهم واحد)، مما يؤكد علىي وحدة مصدر الرسالات وأن الإيمان بجميع الأنبياء شرط لصحة الإيمان
نتيجة لذلك، فإن الطائفة التي بقيت على الإيمان الصحيح برسالة عيسى عليه السلام قد آمنت ببعثة 
محمد صلى الله عليه وسلم، بينما كفرت طائفة


منقول للتدبر 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية