عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين
هذه الآية الكريمة من سورة "ق" (الآية 18) تعني أن الإنسان ما ينطق بكلمة أو يتكلم بأي شيء إلا ويوجد ملكان موكلان به (رقيب عتيد)، يراقبانه ويحفظان كل ما يصدر منه من قول، خيرًا كان أم شرًا، ليُكتب في صحيفته ليوم القيامة، والرقيب هو الحافظ المتتبع، والعتيد هو الحاضر المعد لذلك.
قال رسول الله ﷺ:
«من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله،
وأن عيسى عبدُ الله ورسولُه وكلمتُه ألقاها إلى مريم وروحٌ منه،
وأن الجنة حق، وأن النار حق؛
أدخله الله الجنة على ما كان من العمل».
📚 رواه البخاري ومسلم (متفق عليه).
المعنى باختصار: الحديث يبيّن أن الإيمان الصحيح يشمل:
توحيد الله
الإيمان برسالة محمد ﷺ
الإيمان بعيسى عليه السلام على حقيقته (عبد الله ورسوله، وليس إلهًا)
الإيمان بالجنة والنار
ومن حقق هذا الإيمان دخل الجنة بفضل الله، مع اختلاف درجته فيها بحسب عمله.





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية