محبة النبي صلى الله عليه وسلم لامته
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
«عُرِضَتْ عليَّ الأممُ، فرأيتُ النبيَّ ومعه الرَّهْطُ، والنبيَّ ومعه الرجلُ والرجلان، والنبيَّ وليس معه أحد…»
ثم قال ﷺ:
«ورأيتُ سوادًا عظيمًا، فظننتُ أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرتُ فإذا سوادٌ عظيم، فقيل لي: هذه أمتك…»
(رواه البخاري ومسلم)
شرح مختصر
الرهط: من 3 إلى 9 أشخاص
بعض الأنبياء آمن بهم عدد قليل جدًا
وبعضهم لم يؤمن به أحد ومع ذلك أدّى الرسالة
الفائدة
✔️ كثرة الأتباع ليست معيار النجاح
✔️ المعيار هو تبليغ الحق والصبر
وردت في السنة النبوية عدة أحاديث تبين الأعمال التي تنال بها شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة، ومنها:
اخلاص التوحيد: قال ﷺ: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ» (رواه البخاري).
- الدعاء بعد الأذان: قال ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه البخاري).
- الصلاة على النبي ﷺ: قال ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا، وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه الطبراني وحسنه الألباني).
- سكنى المدينة الصبر على لأوائها: قال ﷺ: «لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه مسلم).
- كثرة السجود (نفل الصلاة): حين سأل ربيعة بن كعب الأسلمي النبيَّ ﷺ مرافقته في الجنة، قال له: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» رواه مسلم
- منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية