شرح حديث طوبي لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
ورد ذكر ثياب أهل الجنة في عدة سور في القرآن الكريم ، حيث وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها من الحرير (السندس والإستبرق) وغالبًا ما تكون خضراء اللون.
إليك السور والآيات التي فصلت في ذكر ثيابهم:
- سورة الكهف: في قوله تعالى: {أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} (الآية 31).
- سورة الإنسان: في قوله تعالى: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} (الآية 21).
- سورة الحج: في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمَلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} (الآية 23).
- سورة فاطر: في قوله تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} (الآية 33).
- سورة الدخان: في قوله تعالى: {يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ} (الآية 53).
معاني أنواع الثياب المذكورة:
- السندس: هو ما رقَّ من الديباج أو الحرير.
- الإستبرق: هو ما غلظ من الديباج، ويكون فيه لمعان وبريق.
المعنى هو أن ثياب أهل الجنة الفاخرة لا تُنسج نسجاً، بل تخرج جاهزة ومُفصلة من أكمام (أغصان وفروع) شجرة عظيمة في الجنة تُسمى "طوبى"، وتتشقق ثمارها عن حلل (ملابس) بألوان وأنواع مختلفة (حرير، سندس، استبرق) تلبسها أهل الجنة كرامة لهم، وهي دلالة على سهولة الحصول على النعيم وتجدده
- منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية