تطمئن قلوبهم بذكر الله
مفيش حد اتعشم في ربنا الا وربنا راضاه
النفس المطمئنة هي أعلى درجات السكينة القلبية، وتنتج عن الإيمان الراسخ والرضا بقضاء الله، حيث يثمر الحمد وشكر النعم حالة من الرضا والمحبة واليقين، فتسكن الروح وتثبت في مواجهة الشدائد، مما يجعلها تتلقى أخبار الله وصفاته بالقبول والاذعان، لتنال استحقاق "أيتها النفس المطمئنة".
جوانب النفس المطمئنة كـ ثمرة للحمد وشكر النعم:
- السكينة واليقين: هي حالة من السكينة التي تغمر القلب، وتنشأ من معرفة الله واليقين بصدق وعده، مما يجعل النفس "موُقنة ومصدقة".
- ثمرة الرضا: تأتي النفس المطمئنة نتيجة للرضا بقضاء الله والقناعة بعطائه، وهي منزلة تثمر محبة الله والنجاة والفوز بالجنة.
- الاعتراف بالمنعم: يتحقق شكر النعم بمعرفة النعم من المنعم، وحمد الله عليها (شكر اللسان)، والبذل (شكر الأفعال)، مما يولد في النفس القناعة والاطمئنان.
- عطاء إلهي: هي وعد إلهي للنفوس الراضية المرضية، التي ترجع إلى ربها بالعمل الصالح، وتُبشّر بالجنة
- منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية