أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: معية الله سبحانه وتعالى

الثلاثاء، 17 مارس 2026

معية الله سبحانه وتعالى



الآية "مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ" (التحريم: 3).     تيرز اعجاز في اظهار الله لنبيه اسرارا خفية اسرتها زوجته مما أدهشها، ليؤكد الوحي علمه المحيط وتصديق رسالة النبي. يُظهر التعبير الدقيق (نبّأ/أنبأ) إحاطة الله بكل التفاصيل الدقيقة (الخبرة) مقارنة بعلم البشر المحدود.
  • الإخبار بالغيبيات: أطلع الله نبيه ﷺ على سر أسرّه لزوجته (حفصة) وأفشته لزوجة أخرى (عائشة)، وهو أمر لا يعلمه بشر، مما يثبت صدق النبوة.
  • عليه افضل الصلاة والسلام 
1. الكشف والبصيرة (الرؤية عن بُعد)
بينما كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر في المدينة المنورة، "كُشف" له عن حال جيش المسلمين بقيادة سارية بن زنيم في بلاد فارس (نهاوند).
  • الإعجاز: رأى عمر رضي الله عنه الجيش وهو يواجه خطراً محققاً من التفاف العدو حوله، رغم أن المسافة بين المدينة وبلاد فارس تقدر بآلاف الكيلومترات.
  • الوصف: صرخ عمر فجأة أثناء الخطبة: "يا ساريةُ الجبلَ الجبلَ!" محذراً إياهم بضرورة الاحتماء بالجبل.
2. نفاذ الصوت (التخاطر أو الكرامة السمعية)
لم يقتصر الأمر على رؤية عمر للجيش، بل وصل صوته وتحذيره إلى القائد سارية وجنوده في الوقت ذاته.
  • الإعجاز: سمع سارية بن زنيم صوت عمر بوضوح وهو في أرض المعركة، مما جعله ينحاز بجيشه نحو الجبل ويتحصن به، وكان ذلك سبباً مباشراً في انتصار المسلمين.
  • التفسير العلمي المعاصر: يحاول البعض ربط هذه الحادثة بظاهرة "التخاطر" (Telepathy)، لكن في المنظور الديني تُصنف كـ "كرامة" من الله خصّ بها الفاروق لصدق فراسته وإيمانه.
تفاصيل توثيقية:
  • الشخصية: سارية بن زنيم الدئلي الكناني، صحابي مخضرم قاد الفتوحات في بلاد فارس.
  • صحة القصة: صحح هذه القصة عدد من العلماء، منهم الألباني في "السلسلة الصحيحة"، وذكرها ابن حجر والبيهقي في كتبهم.
  • الفرق بين المعجزة والكرامة: يفرق العلماء بين "المعجزة" التي تكون للأنبياء لتحدي الأقوام، و"الكرامة" التي تكون للأولياء والتابعين كمنحة من الله دون دعوى النبوة

  • منقول للفائده 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية