أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: و القراءن الحكيم

الخميس، 9 أبريل 2026

و القراءن الحكيم





اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين


هذه الآية الكريمة من سورة لقمان (آية 12) تبين أن شكر الله هو رأس الحكمة، وامتنان من الله على لقمان بتعليمه الحكمة (العلم والفقه) مع أمره بشكره. شكر الله يعود نفعه على العبد نفسه، بينما كفر النعمة لا يضر الله شيئًا، فالله غني عن خلقه ومحمود في كل حال.
تفسير ودلالات الآية:
  • معنى الحكمة: هي العلم بالله، والمعرفة بالحقائق، والفقه في الدين، والعمل الصالح، والقدرة على وضع الأمور في نصابها.
  • علاقة الشكر بالحكمة: جعل الله شكره تعالى أولى ثمرات الحكمة، فالحكيم هو من يعرف قدر النعمة ويشكر المُنعِم.
  • "أنِ اشكُرْ لِلهِ": أي أمره الله تعالى أن يحمده على ما آتاه من فضل، وشكره يبارك في النعمة ويزيدها.
  • "وَمَن يَشكُر فَإِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ": فائدة الشكر، من زيادة النعمة وجزيل الثواب، تعود على الإنسان الشاكر، وليس لله حاجة في شكر العباد.
  • "وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ": الله غني عن خلقه، ولا تضره معصيتهم، وهو المحمود بصفاته وأفعاله، سواء شكره العباد أم كفروا.
  • "ولو والديك": يربط الله بين شكره وشكر الوالدين (التي ذكرت في الآية 14 من نفس السورة)، تقديراً لتربيتهما وعنائهما.
خلاصة: الآية دعوة للتوفيق بين شكر الله على نعمه (الإيمان والعمل الصالح) وبر الوالدين، كركيزتين أساسيتين للإنسان الحكيم.


الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا تستديم به النعم
منقول للفائده 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية