أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: فضل سورة الفاتحة

الجمعة، 8 مايو 2026

فضل سورة الفاتحة




الحديث القدسي عن سورة الفاتحة هو حديث عظيم يوضح مكانة هذه السورة الكريمة في الصلاة، حيث يُقسّمها الله تعالى إلى نصفين: نصف ثناء وتمجيد، ونصف دعاء وسؤال، ويستجيب الله للعبد عند قراءتها في كل ركعة، كما في الحديث الذي رواه مسلم: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل».
نص الحديث القدسي وشرحه (المناجاة بين العبد وربه):
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى:
  • «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ».
  • فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال الله تعالى: حَمِدَنِي عَبْدِي.
  • وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قال الله تعالى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي.
  • وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قال الله تعالى: مَجَّدَنِي عَبْدِي.
  • وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قال الله تعالى: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.
  • فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، قال الله تعالى: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.
فوائد من الحديث:
  • سورة الفاتحة هي الصلاة: سمّى الله الفاتحة في الحديث "صلاة" (قسمت الصلاة...)، مما يدل على أن الصلاة لا تصح إلا بها، وهي ركن أساسي في كل ركعة.
  • مناجاة مباشرة: الحديث يوضح أن العبد حين يقرأ الفاتحة، فهو يخاطب ربه، والله يرد عليه بعبارات الثناء والقبول، وهو ما يتطلب حضور القلب والتركيز في الصلاة.
  • أهمية الفاتحة: هي أعظم سور القرآن، مشتملة على الثناء، والعبادة، والاستعانة، وطلب الهداية.
هذا الحديث يُبرز فضلاً عظيماً لسورة الفاتحة في علاقة العبد بربه



سعة رحمة الله سبحانه 



منقول للفائده 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية