له الحمد في الاولى والاخرة
أجمع أهل التفسير أن الآية التي جمعت الحمد في كل زمان ومكان هي: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ [الأنعام: 1]، في سورة الأنعام.
أفضل الآيات التي تدل على تسبيح الله وحمده في كل زمان وفي جميع الأوقات هي:
- قوله تعالى: ﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾ [الروم: 17-18].
- وقوله تعالى: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴾ [طه: 130].
يُعلّمنا القرآن في هذه الآيات أن نلهج بالحمد والتسبيح في كل أوقات اليوم، ليظل القلب متصلاً بخالقه جلّ وعلا في كل زمان ومكان
منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية