أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ: حديث فضل صلاة الفريضة والسنن الرواتب

السبت، 30 مايو 2026

حديث فضل صلاة الفريضة والسنن الرواتب


من صفات اهل الجنة في القرآن 
نزلت الآية في علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما (مع خادمتهما فضة) حين مرض الحسنان، فنذرا الصيام. وعند الإفطار، تصدقوا بطعامهم لثلاثة محتاجين على التوالي: (مسكين، يتيم، وأسير), فأثنى الله عليهم بهذه الآية الكريمة من سورة الإنسان
تفاصيل القصة في الإسلام:
  • المرض والنذر: مرض الحسن والحسين (سبطا النبي ﷺ) وهما طفلان، فعادهما النبي ﷺ وجمع من الناس. وأشاروا على علي وفاطمة رضي الله عنهما بالنذر، فنذرا صيام ثلاثة أيام إن شفاهما الله. 
  • الإفطار والطعام: شفي الغلامان، وما كان عند أهل البيت طعام. فاستقرض علي رضي الله عنه مقداراً من الشعير، 
  • وقامت فاطمة رضي الله عنها بطحن جزءٍ منه وخبزه لتفطر عليه العائلة. 
  • الإيثار: وقت الإفطار في اليوم الأول طرق الباب مسكين وطلب طعاماً، فأعطوه طعامهم وباتوا على الماء. 
  • وفي اليوم الثاني تكرر الأمر وأتاهم يتيم، وفي اليوم الثالث جاءهم أسير، وفي كل مرة كانوا يؤثرونهم على أنفسهم ويطعمونهم. 
  • القبول: عندما سألهم المحتاجون، كانوا يقولون لهم: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا﴾. فنزلت الآيات في فضلهم وإيثارهم. 
معاني كلمات الآية:
  • ﴿عَلَى حُبِّهِ﴾: أي على حبهم لهذا الطعام واشتهيـ/ـهم له وحاجتهم إليه.
  • ﴿أَسِيرًا﴾: اختلف المفسرون فيه، فمنهم من قال هو الأسير من المشركين في الحروب (وكان النبي ﷺ يأمر بالإحسان إليهم)، وقيل هو السجين أو المملوك.
  • منقول للتدبر والفائدة 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية