الله سبحانه الرحمن الودود
يُشير فيه النبي ﷺ إلى بشرى عظيمة خصّ بها الله عز وجل أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها。 [1, 2]
إليك تفاصيل هذه البشرى العظيمة:
- نص الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب"。
- معنى "قصب": المقصود بالقصب في هذا الحديث هو اللؤلؤ المجوف الواسع الذي يشبه القصر المنيف。
- معنى "لا صخب فيه ولا نصب": أي أن هذا البيت في الجنة هادئ لا يوجد فيه صياح ولا ضجيج أو إزعاج، ولا يصيب ساكنه فيه أي تعب أو مشقة
اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية