اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة
طلب النبي إبراهيم -عليه السلام- من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ليزداد طمأنينة ويقيناً. فأمره الله بأخذ أربعة طيور، وتقطيعها، وتوزيع أجزائها على الجبال. وعندما ناداها، عادت للحياة وتجمعت مسرعة إليه.
تُعد هذه المعجزة دليلاً عظيماً على قدرة الله في البعث والحياة، وذُكرت تفاصيلها في سورة البقرة (الآية 260). إليك تفاصيلها: [1]
1. طلب إبراهيم عليه السلام
2. الأمر الرباني
3. تقطيع الطيور وتفريقها
4. الإحياء والمعجزة
أمره الله عز وجل أن يدعو هذه الطيور، فصاح إبراهيم بها داعياً: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. [1]
عندها وقعت المعجزة؛ حيث تطايرت الأجزاء الممزقة من على الجبال، ولتأمت الدماء واللحم والريش ببعضها، وتوجهت كل قطعة إلى جسدها الأساسي حتى عادت الطيور الأربعة إلى الحياة مجدداً وطارت مسرعة نحو إبراهيم. وكل طائر أتى ليأخذ رأسه من يده.
منقول للتدبر





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية