وتشاءُ أنت من الأماني نجمةً ... ويشاءُ ربُكَ أن يُناولكَ القمرْوتشاءُ أنت من الحياةِ غنيمةً ... ويشاءُ ربُكَ أن يسوقَ لكَ الدررْوتظلُ تسعى جاهدًا في همةٍ ... والله يعطي من يشاءُ إذا شكرْ
والله يمنعُ إن أراد بحكمةٍ ... لابد أن ترضى بما حكمَ القدرْ
الشمس والبدرُ مِن آثارِ قُدرتِه والبَرُّ والبحرُ فَيضٌ مِن عَطاياهُ الطيرُ سَبّحَه والوَحشُ مَجّدَه والموجُ كبّره والحوتُ ناجاه والنملُ بين الصُّخورِ الصُّمِّ قَدّسَه والنَّحلُ يهتِفُ حمدًا في خَلاياهُ والناسُ يعصُونَه جهرًا فيستُرُهم والعبدُ ينسى، وربّي ليس ينساهُ
زهرة دوار الشمس ترمز للامل لتبعها للجانب المشرق للشمس
له سبحانه في كل شيء ايه تدل علي انه الواحد
الآية 112 من سورة طهالنص: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾.- المعنى باختصار: من يعمل الأعمال الطيبة وهو مؤمن بالله، لا يخاف أن يظلمه الله بزيادة في سيئاته (الظلم) ولا بنقص من حسناته (الهضم). [1, 2]
أي: وكذلك أنزلنا هذا الكتاب، باللسان الفاضل العربي، الذي تفهمونه وتفقهونه، ولا يخفى عليكم لفظه، ولا معناه.{ وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ }- أي: نوعناها أنواعا كثيرة، تارة بذكر أسمائه الدالة على العدل والانتقام، وتارة بذكر المثلات التي أحلها بالأمم السابقة، وأمر أن تعتبر بها الأمم اللاحقة، وتارة بذكر آثار الذنوب، وما تكسبه من العيوب، وتارة بذكر أهوال القيامة، وما فيها من المزعجات والمقلقات، وتارة بذكر جهنم وما فيها من أنوع العقاب وأصناف العذاب، كل هذا رحمة بالعباد، لعلهم يتقون الله فيتركون من الشر والمعاصي ما يضرهم، { أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا } فيعملون من الطاعات والخير ما ينفعهم، فكونه عربيا، وكونه مصرفا فيه [من] الوعيد، أكبر سبب، وأعظم داع للتقوى والعمل الصالح، فلو كان غير عربي، أو غير مصرف فيه، لم يكن له هذا الأثر.
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد في الأولين وصلي عليه في الاخرين وصلي عليه في الملأ الأعلى الي يوم الدين
الآية 114:- النص: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.
- المعنى باختصار: تنزيه الله وعلوه، ونهي النبي ﷺ عن الاستعجال بقراءة القرآن قبل أن يتم الملك جبريل عليه السلام إبلاغه الوحي، والأمر بطلب زيادة العلم
Surah Taha (Verses 112–114) – SummaryWhoever does righteous deeds while believing in Allah will never be treated unjustly; their good deeds will not be reduced, nor will they bear undeserved sins. The Qur'an was revealed in clear Arabic and contains various warnings and reminders to encourage people to fear Allah, avoid sin, and perform righteous deeds. Allah is exalted, the True King, and believers are encouraged to seek knowledge with the prayer: "My Lord, increase me in knowledge."
منقول للفائده
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية