الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يوافي نعمه ويكافي مزيده
- الآية 61: تعاظمَ خير الله وكثرت بركاته؛ فهو الذي خلق في السماء البروج (النجوم العظيمة أو منازل الشمس والقمر)، وجعل فيها سراجاً مضيئاً وحاراً وهو الشمس، وجعل فيها قَمَراً منيراً بنور هادئ بلا حرارة. [1, 2]
- الآية 62: وهو الذي جعل الليل والنهار يتعاقبان؛ يخلف أحدهما الآخر، فكلما ذهب الليل جاء النهار، وكلما ذهب النهار جاء الليل؛ وذلك لمن أراد أن يتعظ ويعتبر بقدرة خالقه، أو أراد أن يشكر الله على نعمه وآلائه (فإن فاته شيء من العمل في أحدهما، أدركه في الآخر
- منقول للتدبر





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية