أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
الجمعة، 19 يونيو 2026
مسجد في اندونسيا مصمم بعدد اسماء الله الحسنى
هذه الوصية العظيمة هي جزء من اية ١٤ لسورة طه حيث خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه موسى -عليه السلام- قائلاً: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}. [1]
تتضمن هذه الوصية ركيزتين أساسيتين في الدين:
أما قوله {لِذِكْرِي} فقد فسرها العلماء بعدة معانٍ عظيمة، منها: [1]
- الصلاة لأجل ذكر الله:أي أن تقيم الصلاة لتتذكرني فيها وتستحضر عظمتي، فبها يتصل العبد بخالقه.
- صلاة الذاكر: أي أن تقيمها بقلب خاشع وذاكر، لتكون خالصة لوجه الله بعيدة عن الرياء.
- لأنها تشتمل على الذكر: فالصلاة مليئة بالتسبيح والتحميد وقراءة القرآن.
- العلاج للغفلة: فالصلاة تعيد تذكير المسلم بأوامر الله ونواهيه، وتنهى عن الفحشاء والمنكر.
- منقول للفائده
الخميس، 18 يونيو 2026
الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الاثنين، 15 يونيو 2026
الله يفرح بالعبد
يفرح الله سبحانه وتعالى بعبده عندما يرجع اليه. وقد ورد في الحديث الشريف أن فرح الله بتوبة عبده أشد من فرح رجل أضاع راحلته (دابته) في صحراء قاحلة وعليها طعامه وشرابه، فأيس من النجاة وظن أنه سيموت، ثم وجدها فجأة. [1, 2, 3]
الأوقات والحالات التي يفرح بها الله:
- التوبة والاستغفار: فرح الله بالتائبين أعظم من فرح أي إنسان بنجاة حياته. لمعرفة المزيد عن عظمة هذا الفرح، يمكنك الاطلاع على شرح الموسوعة الحديثية - شروح الأحاديث. [1, 2]
- الطاعات العظيمة: يفرح الله جل جلاله بالأعمال الصالحة التي تقرب العبد منه، مثل: إقامة الصلاة، قراءة القرآن، والذكر. [1]
- اللقظات الصادقة: الخبيئة الصالحة (العمل الصفي الخفي) واللحظات الصادقة في الإقبال على الله تغير الحال
- منقول للفائده
الأحد، 14 يونيو 2026
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
- {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا}: لكل أمة من الأمم، أو لكل أصحاب ملّة ودين، قِبلة (وجهة) يتجهون إليها في عباداتهم، وقد شرع الله لكل أمة شريعة ومنهاجاً لحكمة بالغة.
- {فَاستَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}: أمر إلهي بالمبادرة والمسارعة إلى فعل الطاعات والعبادات. ولا يقتصر ذلك على فعلها فحسب، بل يتضمن الإسارع إليها وإتقانها على أكمل وجه
- منقول للفائده




