ذكر الله تعالى في سورة الرحمن أربع جنات، قُسّمت إلى فئتين: الجنتان الأوليان للمقربين وهما أعلى فضلاً، والجنتان الأخريان لأصحاب اليمين وهما دونهما في الفضل، ويتجلى الفرق بينهما في وصف الاشجار والعيون والثمار . [
1,
2]
الجنتان الأوليان (للمقربين)
- الوصف والشجر: قال تعالى (ذَوَاتَا أَفْنانٍ) أي ذواتا أغصان ناضرة وبديعة يرتفع شجرها ويتخلله الضوء لبهجته.
- العيون: قال تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) والجرى أكمل في صفاء الماء وحركته المستمرة التي لا تتكرر أو تتعكر.
- الثمار: قال تعالى (فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ) وهو تعميم شامل لكل أنواع الفواكه بمختلف أصنافها. [1, 2]
الجنتان الأخريان (لأصحاب اليمين)
- الوصف والشجر: قال تعالى (مُدْهَامَّتَانِ) أي سوداوان من شدة الخضرة وكثافة الشجر والتفافه حتى يشتد الظل ولا يتخلله الضوء.
- العيون: قال تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) أي نضاختان بالماء فوارتان، والنضخ أو الفوران دون الجري في الكمال.
- الثمار: قال تعالى (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَانٌ) وهو تخصيص لأنواع محددة مفضلة من الثمار دون التعميم الموجود في الأوليين
- منقول للتدبر
- اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة
- اضغط للمشاهدة