وقيل : "
وكذلك " أي كما أكرمك بالرؤيا
فكذلك يجتبيك ، ويحسن إليك بتحقيق الرؤيا
الحسن : بالنبوة . والاجتباء اختيار معالي الأمور للمجتبى
ان ربك عليم حكيم اية ٦ سورة يوسف
عليم بمن هو أهل للاجتباء
حكيم في تدبير خلقه
تبيين الحجة: يُبين الله تعالى في هذه الآية أنه كشف لخلوصه وخليله إبراهيم -عليه السلام- عجائب خلقه ومظاهر ربوبيته وملكيته العظيمة للسماوات والأرض؛ ليستدل بها على وحدانية خالقها. [1, 2]الرؤية البصرية والقلبية: تشمل الرؤية هنا "التعريف والكشف"، سواء أكان ذلك بفتح بصيرة إبراهيم للتأمل في الكواكب والشمس والقمر والموجودات، أو بكشف حسي للمخلوقات والملك العظيم. [1, 2, 3]الوصول إلى اليقين: الختام بـ ﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ يُوضح أن الهدف من هذا الكشف والتعريف العجيب هو ترسيخ اليقين الكامل والقطعي في قلب إبراهيم عليه السلام، فلا يداخله شك في وحدانية الله. [1, 2]
عبارة "وَأُولُو الْعِلْمِ" تشير إلى العلماء الموحدين العارفين بالله وبدينه، وقد وردت في قوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: 18]. [
1]
إليك أبرز الدلائل والمعاني المتعلقة بهذه الكلمة:
- شرف العلم ومكانة أهله: قرن الله عز وجل شهادة أولي العلم بشهادته وشهادة ملائكته على أعظم مشهود عليه، وهو توحيد الله.
- أهل اليقين: هم العلماء الراسخون في الإيمان والعلم النافع بالله، وهم أشد الناس يقيناً.
- العدل الإلهي: اقترنت الآية بكلمة ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾، أي أن الله سبحانه وتعالى يقيم شؤون خلقه بالعدل، وأولو العلم يشهدون بذلك ويدعون إليه.
- المراد بالعلم: المقصود هنا هو العلم الشرعي والعقيدة الصحيحة، وليس بالضرورة العلوم الدنيوية المادية
منقول للتدبر