one message one god
- رأي الجمهور: ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الإسراء والمعراج حدثا بالروح والجسد معاً بكيانه يقظةً لا مناماً، مستدلين بقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾، لأن "العبد" يطلق على مجموع الروح والجسد، ولو كان مناماً أو بالروح فقط لما استبعده الكفار ولما كان فيه معجزة عظيمة يستنكرونها.
- رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (البقرة: 127)
- رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (البقرة: 201)
- رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا (البقرة: 286)
- رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا (البقرة: 286)
- رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا(البقرة: 286)
- رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (البقرة: 250)
- رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (آل عمران: 8)
- رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (طه: 25-26) - دعاء موسى عليه السلام.
- رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي (القصص: 16) - دعاء موسى عليه السلام.
- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (الأنبياء: 87) - دعاء يونس (ذي النون) عليه السلام.
- رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحينَ (الصافات: 100) - دعاء إبراهيم عليه السلام.
- رَبِّ جَعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (إبراهيم: 40) - دعاء إبراهيم عليه السلام.
فإن أفضل الدعاء هو ما جاء في القرآن الكريم، وهو كثير وشامل لخيري الدنيا والآخرة، ومن أمثلته قول الله تبارك وتعالى: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {البقرة:201}.
وما جاء في السنة النبوية وصرحت الأحاديث بأفضليته، ومن ذلك: الحمد لله، ومنه: سؤال العفو والعافية، ومنه: سيد الاستغفار في طلب المغفرة، فقد روى الترمذي وابن ماجه وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ للهِ. حسنه الألباني
- إخوة لعلات (أولاد علات): هم الإخوة لأب واحد من أمهات متفرقات (مختلفات)، والمقصود هنا التشبيه البليغ لجوهر الصلة بين الأنبياء.
- أمهاتهم شتى: المراد بها الشرائع والأحكام التفصيلية والفروع التي تباينت بحسب الأمم والأزمنة.
- وحدة العقيدة: كل الأنبياء دعوا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى والإيمان به، فما جاء به نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام يتفق في أصل الإيمان. [1, 2]
- تنوع الشرائع: اختلاف الأحكام والتشريعات التفصيلية بين الرسل كان لحكمة إلهية تناسب حال الأمم في زمانها، كمنزلة الأولاد من الضرائر (الزوجات المتعددات لأب واحد).
- قُرب النبي صلى الله عليه وسلم من عيسى: خصوصية العلاقة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام؛ لكون عيسى عليه السلام بشّر بمقدم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وليس بينهما نبي آخر.
- السماء الأولى (آدم عليه السلام): قال له: مرحباً بك من ابن ونبي.
- السماء الثانية (عيسى ويحيى عليهما السلام): قالا له: مرحباً بك من أخ ونبي.
- السماء الثالثة (يوسف عليه السلام): قال له: مرحباً بك من أخ ونبي.
- السماء الرابعة (إدريس عليه السلام): قال له: مرحباً بك من أخ ونبي.
- السماء الخامسة (هارون عليه السلام): قال له: مرحباً بك من أخ ونبي.
- السماء السادسة (موسى عليه السلام): قال له: مرحباً بك من أخ ونبي.
- السماء السابعة (إبراهيم عليه السلام): قال له: مرحباً بك من ابن ونبي.




