أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
الاثنين، 3 أغسطس 2026
الأحد، 2 أغسطس 2026
الروح من امر ربي
آية كريمة في سورة الإسراء: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾. تدل الآية على أن حقيقة لروح سر الهي استاثر الله بعلمه ولم يطلع عليه البشر ، لأن علم الإنسان محدود وصغير أمام علم الله الواسع
وقال بعض العارفين: عرفت الله بجمعه بين الأضداد.. وإذا كان هذا هكذا فلما نزهه الداعي صار المقام مقام نفي التقييد وإثبات الإحاطة لعلمه وقدرته ونوريته
فقال لا متحيرًا فيه ولا مفرغًا إليه ولا مطمئنًا به ولا مولعًا عليه وبالجملة لا معبود إلا أنت؛
فإن لكل موجود نصيبًا من المعبودية؛
لكونه محتاجًا إليه بوجه في نظام الكل،
فللمحتاج تذلل له؛ ولذا كان عبده رسوله الخاتم، ومن ثم ومن أجل أن العبد الحقيقي وما في يده من وجوده
الذي في عينه الثابت وتوابع وجوده من حوله وقوته وخيراته لمولاه، وهو صلى الله عليه وآله كان هذا شأنه، قدّم كلمة (عبده) في التشهد على (رسوله)
فهو صلى الله عليه وآله عبده بما هو هو، ونحن
لسنا كذلك إلا بإعانته ووسيلته. اللهم قرب وسيلته وارزقنا شفاعته.
حتى إن من غلب عليه مظهرية اسم من أسمائه تعالى صار عبد ذلك الاسم كالرحمن أو القهار.....
منقول للتدبر
الجمعة، 31 يوليو 2026
عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين
- وتشاءُ أنت من البشائرِ قطرةً ... ويشاءُ ربُكَ أن يُغيثكَ بالمطرْ
- وتشاءُ أنت من الأماني نجمةً ... ويشاءُ ربُكَ أن يُناولكَ القمرْ
- وتشاءُ أنت من الحياةِ غنيمةً ... ويشاءُ ربُكَ أن يسوقَ لكَ الدررْ
- وتظلُ تسعى جاهدًا في همةٍ ... والله يعطي من يشاءُ إذا شكرْ
- والله يمنعُ إن أراد بحكمةٍ ... لابد أن ترضى بما حكمَ القدرْ
- الشمس والبدرُ مِن آثارِ قُدرتِه والبَرُّ والبحرُ فَيضٌ مِن عَطاياهُ الطيرُ سَبّحَه والوَحشُ مَجّدَه والموجُ كبّره والحوتُ ناجاه والنملُ بين الصُّخورِ الصُّمِّ قَدّسَه والنَّحلُ يهتِفُ حمدًا في خَلاياهُ والناسُ يعصُونَه جهرًا فيستُرُهم والعبدُ ينسى، وربّي ليس ينساهُ
- له سبحانه في كل شيء ايه تدل علي انه الواحد
- الآية 112 من سورة طه
- النص: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾.
- أي: وكذلك أنزلنا هذا الكتاب، باللسان الفاضل العربي، الذي تفهمونه وتفقهونه، ولا يخفى عليكم لفظه، ولا معناه.{ وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ }- أي: نوعناها أنواعا كثيرة، تارة بذكر أسمائه الدالة على العدل والانتقام، وتارة بذكر المثلات التي أحلها بالأمم السابقة، وأمر أن تعتبر بها الأمم اللاحقة، وتارة بذكر آثار الذنوب، وما تكسبه من العيوب، وتارة بذكر أهوال القيامة، وما فيها من المزعجات والمقلقات، وتارة بذكر جهنم وما فيها من أنوع العقاب وأصناف العذاب، كل هذا رحمة بالعباد، لعلهم يتقون الله فيتركون من الشر والمعاصي ما يضرهم، { أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا } فيعملون من الطاعات والخير ما ينفعهم، فكونه عربيا، وكونه مصرفا فيه [من] الوعيد، أكبر سبب، وأعظم داع للتقوى والعمل الصالح، فلو كان غير عربي، أو غير مصرف فيه، لم يكن له هذا الأثر.
- اللهم صلي وسلم على نبينا محمد في الأولين وصلي عليه في الاخرين وصلي عليه في الملأ الأعلى الي يوم الدين
- الآية 114:
- النص: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.
- المعنى باختصار: تنزيه الله وعلوه، ونهي النبي ﷺ عن الاستعجال بقراءة القرآن قبل أن يتم الملك جبريل عليه السلام إبلاغه الوحي، والأمر بطلب زيادة العلم
- Surah Taha (Verses 112–114) – Summary
- Whoever does righteous deeds while believing in Allah will never be treated unjustly; their good deeds will not be reduced, nor will they bear undeserved sins. The Qur'an was revealed in clear Arabic and contains various warnings and reminders to encourage people to fear Allah, avoid sin, and perform righteous deeds. Allah is exalted, the True King, and believers are encouraged to seek knowledge with the prayer: "My Lord, increase me in knowledge."
- منقول للفائده
الثلاثاء، 28 يوليو 2026
الأحد، 26 يوليو 2026
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
السبت، 25 يوليو 2026
ايات للتدبر
دلالات الآية والمعنى
- إكمال الدين: تعني بلوغ التشريعات والأحكام والفرائض والتحليل والتحريم غايتها الكبرى، فلا يحتاج المسلمون إلى دين أو نبي غيره.
- إتمام النعمة: هي النعمة الكبرى بالهداية وإظهار الدين القيم، والنعمة قابلة للزيادة والتمام.
- رضا الإسلام: إعلان رباني بأن الدين المرضي عند الله للبشرية جمعاء هو الإسلام.
القرآن الكريم كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وليس من تاليف الشيطان والأمر بالاستعاذة هو تحصين للمؤمن من وساوس الشيطان عند تلاوة آيات الله.
حقيقة مصدر القرآن
- نزل به جبريل عليه السلام على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإذن الله.
- تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله فعجزوا.
- تكفل الله بحفظه من أي تحريف أو تدخل شيطاني في نصه
مراتب الناس في الابتلاء
- الأنبياء: هم أعظم الناس بلاءً ومحنة لصلاحهم وقربهم من الله تعالى ولتبليغ رسالاته.
- ثم الأمثل فالأمثل: الأقرب فالأقرب إلى دين الله، وكلما كان العبد أصلح وأقوى في دينه اشتد بلاؤه.
- على قدر الدين: من كان في دينه صُلبًا اشتد بلاؤه، ومن كان في دينه رِقّة وخفة ابتلي على قدر دينه.
حكمة الابتلاء وفضله
- رفع الدرجات: يرفع الله بالابتلاء درجات عباده الصالحين ويعلي منازلهم.
- تكفير السيئات: لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة.
- محبة الله: إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا
اللهم نسألك رضاك والجنه
أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عموماً هو: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". [1]
أما دعاء: "اللهم إني أسألك نفساً مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك"، فهو دعاء عظيم ومبارك علمه النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه، وهو من جوامع الدعاء لراحة القلب وسكينته
خواتيم سورة البقرة هي آخر آيتين من السورة (من قوله تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ...")، وهما ايتان عظيمتان تحتويان علي الايمان بالله والدعاء الجميل بحفظ الله ورعايته
المعاني الإجمالية للآيتين
- الإيمان العظيم: يُخبرنا الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل المؤمنين يؤمنون بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولا يفرقون بين أحد من الأنبياء. [1]
- الطاعة لله: يقول المؤمنون دائماً: سمعنا يا ربنا ما أمرتنا به وأطعنا، ونرجو مغفرتك وإليك المرجع يوم القيامة. [1]
- رحمة الله بنا: يوضح الله أنه لا يحاسبنا فوق طاقتنا، فكل إنسان ينال جزاء عمله الصالح، ولا يفرض علينا أعمالاً صعبة وثقيلة كما فرضها على الأمم السابقة. [1, 2]
- الدعاء الجميل (طلباتنا من الله):
- العفو والغفران: نطلب من الله أن يسامحنا إذا نسينا أو أخطأنا.
- تخفيف الصعاب: ندعوه ألا يحملنا ما لا طاقة لنا به.
- النصر والرحمة: نطلب منه أن يعفو عنا، ويغفر لنا، ويرحمنا، فهو سيدنا ومولانا، وهو الذي ينصرنا على من عاداه. [1]
Reflection on Quranic Verses
This article reflects on several verses from the Holy Quran and their spiritual meanings. It explains that Islam is the complete and perfected religion chosen by Allah for humanity. It also reminds readers that the Quran is the true word of Allah, revealed to Prophet Muhammad (peace be upon him), and that Allah has promised to preserve it forever.
The article highlights that trials and hardships are a part of life, especially for the prophets and the righteous, and that patience during these tests brings forgiveness, spiritual growth, and great rewards from Allah.
It also encourages believers to recite authentic supplications, including the prayer asking Allah for goodness in this world and in the Hereafter. Finally, it reflects on the last two verses of Surah Al-Baqarah, which emphasize faith, obedience to Allah, and seeking His forgiveness, mercy, and guidance.
Summary:
The article reminds Muslims to strengthen their faith in the Quran, remain patient during life's trials, rely on sincere supplication, and trust in Allah's mercy and wisdom.
منقول للفائده




