هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة
[1659] i.e., transcendent above any aspect belonging to His creation. Also, the possessor and grantor of blessings.
[1660] Literally, "Free" from any imperfection. Also, "Peace" or "Soundness."
[1661] And safety, i.e., reassurance that His promise is always fulfilled. Also, He who bestows faith.
[1662] i.e., who observes, guards and protects. Also, "the Criterion."
[1663] Refer to footnote in 2:129.
[1664] Whose irresistible force is without limitation; the one above all things who compels the creation to be as He wills it. Also, "the Amender" or "the Rectifier" who repairs, restores, completes or sets something right once again, out of His mercy.
[1665] Supreme, complete and perfect in His essence, attributes and actions.
- الدعاء: قوله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
- أثرها: قال الله بعدها: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾. [1]
- الدعاء: قوله تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
- أثرها: قال الله بعدها: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾. [1]
- الدعاء: قوله تعالى: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
- أثرها: قال الله بعدها: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾. [1]
- عقيلة بني هاشم: السيدة زينب الكبرىتُعد السيدة زينب رمزاً للصبر والبلاغة، وقد عاصرت واقعة كربلاء ولعبت دوراً تاريخياً في الحفاظ على رسالة أخيها الإمام الحسين السيدة زينب.
- معنى اللقب: "العقيلة" تعني المرأة الكريمة المخدّرة في قومها، والعزيزة في بيتها السيدة زينب، وسُميت بذلك لرجاحة عقلها وحكمتها.
- مكانتها: ورثت فصاحة أبيها علي (ع)، وعبادة أمها فاطمة (ع)، وشجاعة أخيها الحسين (ع) السيدة زينب.
- مقامها: يوجد ضريحها المبارك في العاصمة المصرية القاهرة، والذي يُعد مقصداً للزائرين السيدة زينب.
- تُنسب هذه الأبيات الشهيرة التي تبدأ بعبارة "وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ" في الأصل إلى أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إلا أن الكثير من محبي آل البيت يربطونها بالسيدة زينب بنت علي رضي الله عنها؛ لِما جسدته من صبر عظيم، وتسليم لقضاء الله، ويقين في فرجه وقت المحن والابتلاء. [1, 2, 3]تُعد هذه الأبيات من أعظم ما يُلجأ إليه للسكينة والتسليم، وتقول كلماتها:وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ *** يَدِقُّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ
وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ *** فَفَرَّجَ كُرْبَةَ القَلْبِ الشَّجِيِّ
وَكَمْ أَمْرٍ تُسَاءُ بِهِ صَبَاحًا *** وَتَأْتِيْكَ المَسَرَّةُ بِالعَشِيِّ
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأَحْوَالُ يَوْمًا *** فَثِقْ بِالوَاحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ - منقول للفائده




