أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
الثلاثاء، 28 يوليو 2026
الأحد، 26 يوليو 2026
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
السبت، 25 يوليو 2026
ايات للتدبر
دلالات الآية والمعنى
- إكمال الدين: تعني بلوغ التشريعات والأحكام والفرائض والتحليل والتحريم غايتها الكبرى، فلا يحتاج المسلمون إلى دين أو نبي غيره.
- إتمام النعمة: هي النعمة الكبرى بالهداية وإظهار الدين القيم، والنعمة قابلة للزيادة والتمام.
- رضا الإسلام: إعلان رباني بأن الدين المرضي عند الله للبشرية جمعاء هو الإسلام.
القرآن الكريم كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وليس من تاليف الشيطان والأمر بالاستعاذة هو تحصين للمؤمن من وساوس الشيطان عند تلاوة آيات الله.
حقيقة مصدر القرآن
- نزل به جبريل عليه السلام على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإذن الله.
- تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله فعجزوا.
- تكفل الله بحفظه من أي تحريف أو تدخل شيطاني في نصه
مراتب الناس في الابتلاء
- الأنبياء: هم أعظم الناس بلاءً ومحنة لصلاحهم وقربهم من الله تعالى ولتبليغ رسالاته.
- ثم الأمثل فالأمثل: الأقرب فالأقرب إلى دين الله، وكلما كان العبد أصلح وأقوى في دينه اشتد بلاؤه.
- على قدر الدين: من كان في دينه صُلبًا اشتد بلاؤه، ومن كان في دينه رِقّة وخفة ابتلي على قدر دينه.
حكمة الابتلاء وفضله
- رفع الدرجات: يرفع الله بالابتلاء درجات عباده الصالحين ويعلي منازلهم.
- تكفير السيئات: لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة.
- محبة الله: إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا
اللهم نسألك رضاك والجنه
أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عموماً هو: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". [1]
أما دعاء: "اللهم إني أسألك نفساً مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك"، فهو دعاء عظيم ومبارك علمه النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه، وهو من جوامع الدعاء لراحة القلب وسكينته
خواتيم سورة البقرة هي آخر آيتين من السورة (من قوله تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ...")، وهما ايتان عظيمتان تحتويان علي الايمان بالله والدعاء الجميل بحفظ الله ورعايته
المعاني الإجمالية للآيتين
- الإيمان العظيم: يُخبرنا الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل المؤمنين يؤمنون بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولا يفرقون بين أحد من الأنبياء. [1]
- الطاعة لله: يقول المؤمنون دائماً: سمعنا يا ربنا ما أمرتنا به وأطعنا، ونرجو مغفرتك وإليك المرجع يوم القيامة. [1]
- رحمة الله بنا: يوضح الله أنه لا يحاسبنا فوق طاقتنا، فكل إنسان ينال جزاء عمله الصالح، ولا يفرض علينا أعمالاً صعبة وثقيلة كما فرضها على الأمم السابقة. [1, 2]
- الدعاء الجميل (طلباتنا من الله):
- العفو والغفران: نطلب من الله أن يسامحنا إذا نسينا أو أخطأنا.
- تخفيف الصعاب: ندعوه ألا يحملنا ما لا طاقة لنا به.
- النصر والرحمة: نطلب منه أن يعفو عنا، ويغفر لنا، ويرحمنا، فهو سيدنا ومولانا، وهو الذي ينصرنا على من عاداه. [1]
Reflection on Quranic Verses
This article reflects on several verses from the Holy Quran and their spiritual meanings. It explains that Islam is the complete and perfected religion chosen by Allah for humanity. It also reminds readers that the Quran is the true word of Allah, revealed to Prophet Muhammad (peace be upon him), and that Allah has promised to preserve it forever.
The article highlights that trials and hardships are a part of life, especially for the prophets and the righteous, and that patience during these tests brings forgiveness, spiritual growth, and great rewards from Allah.
It also encourages believers to recite authentic supplications, including the prayer asking Allah for goodness in this world and in the Hereafter. Finally, it reflects on the last two verses of Surah Al-Baqarah, which emphasize faith, obedience to Allah, and seeking His forgiveness, mercy, and guidance.
Summary:
The article reminds Muslims to strengthen their faith in the Quran, remain patient during life's trials, rely on sincere supplication, and trust in Allah's mercy and wisdom.
منقول للفائده
الجمعة، 24 يوليو 2026
الخميس، 23 يوليو 2026
وصف الجنات الاربعة في سورة الرحمن
ذكر الله تعالى في سورة الرحمن أربع جنات، قُسّمت إلى فئتين: الجنتان الأوليان للمقربين وهما أعلى فضلاً، والجنتان الأخريان لأصحاب اليمين وهما دونهما في الفضل، ويتجلى الفرق بينهما في وصف الاشجار والعيون والثمار . [1, 2]
الجنتان الأوليان (للمقربين)
- الوصف والشجر: قال تعالى (ذَوَاتَا أَفْنانٍ) أي ذواتا أغصان ناضرة وبديعة يرتفع شجرها ويتخلله الضوء لبهجته.
- العيون: قال تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) والجرى أكمل في صفاء الماء وحركته المستمرة التي لا تتكرر أو تتعكر.
الجنتان الأخريان (لأصحاب اليمين)
- الوصف والشجر: قال تعالى (مُدْهَامَّتَانِ) أي سوداوان من شدة الخضرة وكثافة الشجر والتفافه حتى يشتد الظل ولا يتخلله الضوء.
- العيون: قال تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) أي نضاختان بالماء فوارتان، والنضخ أو الفوران دون الجري في الكمال.
- الثمار: قال تعالى (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَانٌ) وهو تخصيص لأنواع محددة مفضلة من الثمار دون التعميم الموجود في الأوليين
- اضغط للمشاهدة
- فالله يقبل من اليه انابا
- منقول للتدبر
- اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة




