أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
الاثنين، 6 يوليو 2026
الأحد، 5 يوليو 2026
اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة
طلب النبي إبراهيم -عليه السلام- من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ليزداد طمأنينة ويقيناً. فأمره الله بأخذ أربعة طيور، وتقطيعها، وتوزيع أجزائها على الجبال. وعندما ناداها، عادت للحياة وتجمعت مسرعة إليه.
تُعد هذه المعجزة دليلاً عظيماً على قدرة الله في البعث والحياة، وذُكرت تفاصيلها في سورة البقرة (الآية 260). إليك تفاصيلها: [1]
1. طلب إبراهيم عليه السلام
2. الأمر الرباني
3. تقطيع الطيور وتفريقها
4. الإحياء والمعجزة
أمره الله عز وجل أن يدعو هذه الطيور، فصاح إبراهيم بها داعياً: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. [1]
عندها وقعت المعجزة؛ حيث تطايرت الأجزاء الممزقة من على الجبال، ولتأمت الدماء واللحم والريش ببعضها، وتوجهت كل قطعة إلى جسدها الأساسي حتى عادت الطيور الأربعة إلى الحياة مجدداً وطارت مسرعة نحو إبراهيم. وكل طائر أتى ليأخذ رأسه من يده.
منقول للتدبر
السبت، 4 يوليو 2026
الجمعة، 3 يوليو 2026
طوبي لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
ثم ندبهم إلى المبادرة إلى فعل الخيرات والمسارعة إلى نيل القربات ، فقال : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ) أي : كما أعدت النار للكافرين . وقد قيل : إن معنى قوله : ( عرضها السماوات والأرض ) تنبيها على اتساع طولها ، كما قال في صفة فرش الجنة : ( بطائنها من إستبرق ) [ الرحمن : 54 ] أي : فما ظنك بالظهائر ؟ وقيل : بل عرضها كطولها ، لأنها قبة تحت العرش ، والشيء المقبب والمستدير عرضه كطوله . وقد دل على ذلك ما ثبت في الصحيح : " إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس ، فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة ، وسقفها عرش الرحمن " .
وهذه الآية كقوله تعالى في سورة الحديد : ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) الآية [ رقم : 21 ] .
وقد روينا في مسند الإمام أحمد : أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إنك دعوتني إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فأين النار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " سبحان الله ! فأين الليل إذا جاء النهار ؟ " .
وهذه الآية كقوله تعالى في سورة الحديد : ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) الآية [ رقم : 21 ] .
وقد روينا في مسند الإمام أحمد : أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إنك دعوتني إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فأين النار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " سبحان الله ! فأين الليل إذا جاء النهار ؟ " .
منقول للفائده




