أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

فضل دعاء الوسيلة



















فضل دعاء الوسيلة
  • نيل الشفاعة: من قال هذا الدعاء يقينًا بعد سماع الأذان حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
  • معنى الوسيلة: هي منزلة عالية في الجنة لا تكون إلا لعبد واحد من عباد الله، ويرجو النبي أن يكون هو هو.
  • المقام المحمود: هو مقام الشفاعة العظمى لإراحة 
  • الخلائق يوم القيامة. [1, 2, 3]
  •  منقول للفائده 

من ايات الصبر





  • الغداة: أول النهار، وهي الفترة من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس.
  • العشي: آخر النهار، وهو ما بعد زوال الشمس إلى غروبها وما يمتد إلى غسق الليل.
  • المعنى الإجمالي: طوال اليوم وطرفيه (الصباح والمساء) في ذكر الله ودعائه والعبادة. [1, 2]
منقول للفائده 

مليارات الحسنات

الأحد، 4 أكتوبر 2026

سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن





محبة الله للعبد







وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة  أولئك هم المهتدون 


منقول للتدبر

السبت، 3 أكتوبر 2026

ايات من سورة طه وعبس للتدبر






1. سورة طه: القرآن نزل تذكرةً

قال تعالى:

﴿طه ۝ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ۝ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾
سورة طه: 1–3

هنا جاء الكلام صريحًا عن إنزال القرآن:

ما أنزلنا عليك القرآن → ليس لتشقى → وإنما هو تذكرة لمن يخشى.

أي أن القرآن الذي أنزله الله على النبي ﷺ وظيفته الأساسية التذكير والهداية، وليس أن يحمل النبي ﷺ نفسه فوق طاقتها بسبب إعراض الناس.


2. سورة عبس: القرآن أيضًا تذكرة

قال تعالى:

﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ۝ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ۝ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ۝ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ۝ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ۝ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾

هنا أيضًا القرآن يوصف بأنه:

تذكرة → فمن شاء ذكره → في صحف مكرمة...

فالمعنى قريب جدًا من سورة طه:

  • طه: ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾
  • عبس: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ۝ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ﴾

🔑 والفرق الجميل بين الآيتين

في طه التركيز على سبب إنزال القرآن:

﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ... إِلَّا تَذْكِرَةً﴾

أي: لماذا أنزل الله القرآن على النبي ﷺ؟
للتذكرة والهداية.

أما في عبس فالتركيز على طبيعة هذه التذكرة ومكانتها:

﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ۝ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ۝ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾

ثم تصف السورة هذه الصحف بأنها مكرمة، مرفوعة، مطهرة، وأنها بأيدي سفرة كرام بررة.

🌿 وهناك رابط دقيق جدًا

في طه:

القرآن ← تذكرة ← لمن يخشى

وفي عبس:

القرآن/التذكرة ← فمن شاء ذكره ← صحف مكرمة

أي أن السورتين تلتقيان في أن القرآن تذكرة، لكن:

طه تتحدث عن نزول القرآن ووظيفته بالنسبة للنبي ﷺ ومن يخشى،
وعبس تنتقل من التذكرة إلى شرف الصحف التي كُتبت فيها ومكانتها.

ولهذا فوجود كلمة «تذكرة» في الموضعين ليس مجرد تشابه لفظي، بل هناك ترابط قوي في معنى القرآن ووظيفته.


منقول للفائده 

ايات للتدبر