أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

الجمعة، 7 أغسطس 2026

أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

منازل الدعاء

الدعاء لا يُرد أبداً، بل اما مستجاب في الدنيا او مدخر للاخرة او مدفوع به بلاء . استناداً إلى ما ورد في السنة النبوية الشريفة، فإن لكل دعاء خيراً يقدره الله تعالى للعبد. 
صور إجابة الدعاء
  • تعجيل الإجابة: أن يعطي الله العبد ما سأله في الدنيا.
  • الادخار للآخرة: أن يحفظها الله تعالى أجراً وثواباً في الآخرة.
  • صرف السوء: أن يدفع الله عن الداعي من البلاء أو الشر بقدر ذلك الدعاء
  • اللهم اعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
  • ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
  • الآية 110: سورة الاسراء ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [1]
  • الآية 111:سورة الاسراء ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾
  • منقول للفائده 

مليارات من الحسنات

ايات من سورة الحجرات



عليه افضل الصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين

الاثنين، 3 أغسطس 2026

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

الأحد، 2 أغسطس 2026

الروح من امر ربي

آية كريمة في سورة الإسراء: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾. تدل الآية على أن حقيقة لروح سر الهي استاثر الله بعلمه ولم يطلع عليه البشر  ، لأن علم الإنسان محدود وصغير أمام علم الله الواسع


، 

وقال بعض العارفين: عرفت الله بجمعه بين الأضداد.. وإذا كان هذا هكذا فلما نزهه الداعي صار المقام مقام نفي التقييد وإثبات الإحاطة لعلمه وقدرته ونوريته
 فقال لا متحيرًا فيه ولا مفرغًا إليه ولا مطمئنًا به ولا مولعًا عليه وبالجملة لا معبود إلا أنت؛ 
فإن لكل موجود نصيبًا من المعبودية؛
 لكونه محتاجًا إليه بوجه في نظام الكل،
 فللمحتاج تذلل له؛ ولذا كان عبده رسوله الخاتم، ومن ثم ومن أجل أن العبد الحقيقي وما في يده من وجوده
 الذي في عينه الثابت وتوابع وجوده من حوله وقوته وخيراته لمولاه، وهو صلى الله عليه وآله كان هذا شأنه، قدّم كلمة (عبده) في التشهد على (رسوله)

فهو صلى الله عليه وآله عبده بما هو هو، ونحن
 لسنا كذلك إلا بإعانته ووسيلته. اللهم قرب وسيلته وارزقنا شفاعته.
 حتى إن من غلب عليه مظهرية اسم من أسمائه تعالى صار عبد ذلك الاسم كالرحمن أو القهار..... 


منقول للتدبر