هذه الوصية العظيمة هي جزء من اية ١٤ لسورة طه حيث خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه موسى -عليه السلام- قائلاً:
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}. [
1]
تتضمن هذه الوصية ركيزتين أساسيتين في الدين:
- التوحيد الخالص: في قوله {فاعبدني} أي أفردني بالعبادة والطاعة، ولا تشرك بي أحداً.
- أهمية الصلاة: في قوله {وأقم الصلاة}، وهي عمود الدين وأشرف العبادات. [1, 2]
أما قوله
{لِذِكْرِي} فقد فسرها العلماء بعدة معانٍ عظيمة، منها: [
1]
- الصلاة لأجل ذكر الله:أي أن تقيم الصلاة لتتذكرني فيها وتستحضر عظمتي، فبها يتصل العبد بخالقه.
- صلاة الذاكر: أي أن تقيمها بقلب خاشع وذاكر، لتكون خالصة لوجه الله بعيدة عن الرياء.
- لأنها تشتمل على الذكر: فالصلاة مليئة بالتسبيح والتحميد وقراءة القرآن.
- العلاج للغفلة: فالصلاة تعيد تذكير المسلم بأوامر الله ونواهيه، وتنهى عن الفحشاء والمنكر.
- منقول للفائده

عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين