اللهم انا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة
في رحلة الإسراء والمعراج، رأى النبي ﷺ هذه الأنهار الأربعة وأخبر عنها. وقد فسّر العلماء الحديث بأن أصل مياه هذه الأنهار ومصدرها من الجنة، ثم أنزلها الله إلى الأرض
- ثم استوى على العرش: استواء يليق بجلاله وعظمته، وعلو وارتفاع يليق بذاته، وهو سبحانه يدبر الأمر ويقضي الحق.
- الرحمن: أي المتصف بالرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء، وهو الذي أحاط خلقه برحمته وعلمه.
- فاسأل به خبيراً: دعوة للاستعلام عن الله وعن عظمته وصفاته من الخبير العليم به، وهو الله عز وجل نفسه، فالله أعلم بنفسه، ولا أحد أعلم وأخبر بالله من عبده ورسوله محمد ﷺ، الذي لا ينطق عن الهوى




