في القرآن الكريم اسم الله المصور والخالق سبحانه
خلق الله آدم عليه السلام في أحسن تقويم وصوره بيده الكريم، ونفخ فيه من روحه، وعلّمه الأسماء كلها. أمر الله الملائكة بالسجود لآدم تعظيماً وتكريماً لشأنه، وليس عبادة له، وسجد الملائكة جميعاً امتثالاً لأمر الله، تحية واقرارا بخلق الله واعجازه وتكريماً لنوع الإنسان، وهذا السجود تكريم لجنس بني آدم، وليس خاصاً بآدم وحده، ليُبين الله فضل الإنسان ومكانته
- وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٨ الحجر﴾
هذه الآية الكريمة من سورة الحجر
تتناول مشهدا علويا جليلا يخبر فيه الله سبحانه وتعالي ملائكته عن خلق ادم عليه السلام
وتوضح المادة التي خُلق منها:
- صَلصالٍ: هو الطين اليابس الذي له "صلصلة" (صوت) إذا نُقر عليه [1, 2].
- حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: الطين الأسود المتغير الرائحة، والمصبوب في قالب (مفرغ بتشكيل بشري) [1, 3].
تُبرز الآية التكريم الإلهي للإنسان بأن أعلم الملائكة بخلقه قبل بدئه، تمهيدًا للأمر بالسجود له تقديرًا لمنفخة الروح التي ستليه
منقول للفائده
- ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢ الأنعام﴾
- ... فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦ الرعد﴾
- وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٨ الحجر﴾
- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤ المؤمنون﴾
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴿٣ فاطر﴾
- أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥ الصافات﴾
- إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ ﴿٧١ ص﴾
- اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿٦٢ الزمر﴾
- ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴿٦٢ غافر﴾
- أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥ الطور﴾
- أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩ الواقعة﴾





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية