دعوة يوسف عليه السلام للتوحيد
قامت علي الموعظة الحسنة والربط بين الفكرة والعقل
، وتجلى ذلك في قوله لصاحبي السجن:
{يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: 39].
أبرز ملامح هذه الدعوة:
- المقارنة العقلية: قارن بين عبادة آلهة متعددة ضعيفة لا تملك لنفسها نفعاً، وبين عبادة الإله الواحد الذي قهر كل شيء بعظمته [2، 4].
- التدرج والتمهيد: استغل يوسف عليه السلام ثقة صاحبي السجن به بعد أن رأوا إحسانه وعلمه، فمهد لدعوته قبل تفسير رؤياهما [3، 5].
- تفنيد الشرك: بيّن أن الأصنام التي يعبدونها مجرد "أسماء" سموها هم وآباؤهم، لا حقيقة لها ولا سلطان [2، 4].
- تأصيل المرجعية: أكد أن "الحكم إلا لله"، فهو وحده المستحق للتشريع والعبادة
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}، وهي الاية رقم ١٠٣ من سورة ال عمران . تدعو الآية الكريمة إلى التمسك بدين الله والقرآن الكريم (حبل الله) مجتمعين، وتحرم التفرق والاختلاف الذي يؤدي إلى ضعف الأمة الإسلامية
منزلة الشهيد في حواصل طير خضر هي مكانة رفيعة في اعلي درجات الجنةر، حيث تُجعل أرواحهم في أجواف طيور خضراء تسرح في الجنة وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش. يمثل هذا التكريم حياة برزخية مفعمة بالنعيم، إذ يطوفون في الجنة حيث شاؤوا قبل عودة الأرواح للأجساد يوم القيامة.
اللهم لك الحمد حمدا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)﴾
English Translation:
(22) He is Allah, besides Whom there is no god; Knower of the invisible and the visible. He is the Most Compassionate, the Most Merciful.(23) He is Allah, besides Whom there is no god; the Sovereign, the Holy, the Source of Peace, the Bestower of Security, the Guardian, the Almighty, the Compeller, the Supreme. Glorified be Allah above all that they associate (with Him).(24) He is Allah, the Creator, the Evolver, the Fashioner; His are the most beautiful names. Whatever is in the heavens and the earth glorifies Him. He is the Almighty, the All-Wise.
يسبح له ما في السموات والأرض
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا"
الترجمة الإنجليزية (صحيح انترناشونال):
"The seven heavens and the earth and whatever is in them exalt Him. And there is not a thing except that it exalts [Allah] by His praise, but you do not understand their [way of] exalting. Indeed, He is ever Forbearing and Forgiving."
شرح موجز:
تؤكد الآية أن كل ذرة في هذا الكون—سواء كانت جماداً أو نباتاً أو كائناً حياً—تسبح لله بلغتها الخاصة التي لا يدركها البشر،.
تؤكد الآية أن كل ذرة في هذا الكون—سواء كانت جماداً أو نباتاً أو كائناً حياً—تسبح لله بلغتها الخاصة التي لا يدركها البشر،.
كل قد علم صلاته وتسبيحه
"النجم والشجر يسجدان" هي آية قرآنية من سورة الرحمن تشير إلى أن النجوم والشجر تخضع وتخشع لله تعالى، ويختلف المفسرون في تحديد النجم، فمنهم من قال: النجم ما ليس له ساق من النبات (كالبرسيم)، والشجر ما له ساق، ومنهم من قال: النجم هو نجم السماء، وسجودهما يكون بتسخير الله لهما وتدبيره لشؤونهما (مثل تغير الظلال، وسجود الظلال، وسجودها بطلوعها وأفولها
سبحان ربي الأعلى سبحان الله العظيم
والنجم والشجر يسجدان
الحديث المعروف بـ "سجود الشجرة" رواه ابن عباس رضي الله عنهما، ويعد أصلاً لواحد من أدعية سجود التلاوة المأثورة.
نص الحديث
عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رأيتني الليلة وأنا نائم، كأني أصلي خلف شجرة، فسجدتُ فسجدتِ الشجرة لسجودي، فسمعتها وهي تقول:
"اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود".
حكم الحديث
- أخرجه الترمذي في سننه، ووصفه بأنه "غريب".
- حسّنه الإمام الألباني في "صحيح الجامع".
- صححه الإمام النووي في "خلاصة الأحكام".
الفوائد الفقهية
- مشروعية الدعاء: يُستحب للمسلم قول هذا الدعاء في سجود التلاوة سواء في الصلاة أو خارجها.
- الاقتداء: فعل النبي ﷺ هذا السجود وقال نفس الدعاء بعد سماعه للرؤيا تأكيداً لمشروعيته.
- أدعية أخرى: يمكن أيضاً قول: "سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته"، أو أي دعاء عام في السجود
الصلاة النورانية
لشيخ الازهر عبد الحليم محمود رحمه الله
"اللهم صلِّ صلاة جلال، وسلِّم سلام جمال، على
حضرة حبيبك سيدنا محمد، وأغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات؛ فنظر إلى وجهك الكريم، وبحقيقة الحقائق كلَّم مولاه العظيم الذي أعاذه من كل سوء. اللهم فرِّج كربي كما وعدت (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)، وعلى آله وصحبه وسلم. آمين
تتجلى روعة وإعجاز هذه الآية (سورة آل عمران، الآية 8) في عدة جوانب إيمانية ولغوية دقيقة:
- الاعتراف بالضعف البشري: الإعجاز النفسي هنا يكمن في إدراك أن القلب "تقلب" بطبعه، وأن الهداية ليست مكتسباً نهائياً بل هي حفظ رباني مستمر [1].
- الارتباط بالرازيين في العلم: جاءت الآية على لسان "الراسخين في العلم"، مما يوضح أن العلم الحقيقي يورث التواضع واللجوء إلى الله، لا الغرور بالمعرفة [2].
- بلاغة الترتيب: قدمت الآية طلب "عدم الزيغ" على "هبة الرحمة"؛ لأن السلامة من الضلال هي الأساس الذي يبنى عليه نيل العطاء الإلهي [3].
- سعة الرحمة: ختمت الآية بصفة "الوهاب"، وهي مبالغة في الهبة، لتدل على أن الثبات على الحق هو محض فضل ومنحة من الله لا يستطيع العبد جلبها لنفسه [4].
- منقول للتدبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق