الثلاثاء، 3 فبراير 2026

اسم الله سبحانه وتعالى المجيب


تتجلى روعة الإعجاز في قوله تعالى "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ" (آل عمران: 195) في بلاغة الاقتران بين الدعاء والربوبية، وسرعة الاستجابة، وتعميم الأجر دون تفريق بين ذكر أو أنثى، مع إضافة "الرب" إليهم تدارس القرآن الكريم لإظهار العناية واللطف، مما يبرز تحقيق المنهج الرباني في الجزاء على العمل الصالح تدارس القرآن الكريم.
وفيما يلي تفصيل لجوانب الإعجاز في الآية:
  • الإعجاز البلاغي والبياني:
    • إضافة الرب إليهم (ربّهم): إشارة إلى قرب الله من عباده المخلصين وتوليه أمورهم، وتأكيد على استجابة الدعاء الذي اشتمل على الثناء والتعظيم تدارس القرآن الكريم، تدارس القرآن الكريم.
    • الفاء في (فاستجاب): تدل على سرعة الاستجابة المباشرة عقب دعاء المؤمنين.
    • التعبير بـ (أني لا أضيع): فيه تأكيد قاطع من الله بعدم ضياع عمل أي عامل.
  • الإعجاز التربوي والمساواة:
    • من ذكر أو أنثى: كسر للجاهلية بإقرار المساواة التامة في العمل والجزاء بين الجنسين، مما يعكس شمولية العقيدة الإسلامية الموسوعة الشاملة للتفسير.
    • بعضكم من بعض: تشير إلى وحدة الأصل والتعاون في إقامة الدين، فلا يُنقص من أجر أحد.
  • الإعجاز في مضمون الاستجابة:
    • جاءت الاستجابة لتشمل المغفرة (تكفير السيئات) والجزاء (دخول الجنات)
منقول للفائده 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق