▼

الأحد، 23 أغسطس 2026

وصف الجنات الاربعة في سورة الرحمن

وصف الجنات الاربعة في سورة الرحمن

ذكر الله تعالى في سورة الرحمن أربع جنات، قُسّمت إلى فئتين: الجنتان الأوليان للمقربين وهما أعلى فضلاً، والجنتان الأخريان لأصحاب اليمين وهما دونهما في الفضل، ويتجلى الفرق بينهما  في وصف الاشجار والعيون والثمار . [1, 2]
الجنتان الأوليان (للمقربين)
  • الوصف والشجر: قال تعالى (ذَوَاتَا أَفْنانٍ) أي ذواتا أغصان ناضرة وبديعة يرتفع شجرها ويتخلله الضوء لبهجته.
  • العيون: قال تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) والجرى أكمل في صفاء الماء وحركته المستمرة التي لا تتكرر أو تتعكر.
  • الثمار: قال تعالى (فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ) وهو تعميم شامل لكل أنواع الفواكه بمختلف أصنافها. [1, 2]
الجنتان الأخريان (لأصحاب اليمين)
  • الوصف والشجر: قال تعالى (مُدْهَامَّتَانِ) أي سوداوان من شدة الخضرة وكثافة الشجر والتفافه حتى يشتد الظل ولا يتخلله الضوء.
  • العيون: قال تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) أي نضاختان بالماء فوارتان، والنضخ أو الفوران دون الجري في الكمال.
  • الثمار: قال تعالى (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَانٌ) وهو تخصيص لأنواع محددة مفضلة من الثمار دون التعميم الموجود في الأوليين




  • اضغط للمشاهدة






  • فالله يقبل من اليه انابا
  • منقول للتدبر
  • اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة





  • عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذه الأنهار. قال: أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات.

    قال النووي في شرح مسلم: يخرج من أصلها، والمراد: أصل سدرة المنتهى، كما جاء مبيناً في صحيح البخاري وغيره. قال مقاتل: الباطنان هما: السلسبيل والكوثر. انتهى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق