أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
الجمعة، 31 أكتوبر 2025
عليه افضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين
صرح ممرد من قوارير
الأربعاء، 29 أكتوبر 2025
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025
آصيحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله
- المعنى العام: تنفي الآية أن يُطلب من النبي عبادته من دون الله، وتوضح أن دور الأنبياء هو دعوة الناس إلى الله وحده.
الآيات من ١٧٢ حتى ١٧٥ سورة النساء
الأحد، 26 أكتوبر 2025
السبت، 25 أكتوبر 2025
الجمعة، 24 أكتوبر 2025
الخميس، 23 أكتوبر 2025
من مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- في يوم من الأيام قرأ عمر بن الخطاب سورة النحل على المنبر، وعندما وصل إلى آية السجدة، نزل وسجد. الفعل الثاني:
- في الجمعة التالية، قرأ السورة نفسها، وعندما وصل إلى آية السجدة، لم يسجد بل قال: "يا أيها الناس إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه".
- التفسير:
- هذا الفعل يبين أن سجود التلاوة ليس واجباً بل سنة، وهذا هو رأي جمهور الفقهاء.
- الفعل الأول:في يوم من الأيام قرأ عمر بن الخطاب سورة النحل على المنبر، وعندما وصل إلى آية السجدة، نزل وسجد.
- الفعل الثاني:في الجمعة التالية، قرأ السورة نفسها، وعندما وصل إلى آية السجدة، لم يسجد بل قال: "يا أيها الناس إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه".
- التفسير:هذا الفعل يبين أن سجود التلاوة ليس واجباً بل سنة، وهذا هو رأي جمهور الفقهاء.
والسماء ذات الرَّجعْ) [الطارق: 11]. إن دلالات الآية لا تتوقف عند هذا المعنى بل هنالك آفاق كثيرة للرجع في السماء. فهنالك أمواج راديوية تسبح في الفضاء وهي من بقايا الانفجار الكبير، وأشعة كونية كذلك.
في طبقات الغلاف الجوي نجد لكل طبقة وظيفة انعكاسية:
فالطبقة الأولى ترد إلينا بخار الماء على شكل أمطار.
وتعكس إلينا الحرارة وتحافظ على نسبة درجات الحرارة في الليل أثناء غياب الشمس.
أما الطبقات التالية فتعكس الأمواج اللاسلكية الصادرة عن الأرض وتردها ثانية إلى الأرض ولولا هذه الميزة
لما كان هنالك اتصالات لا سلكية – طويلة أو بعيدة.
وهكذا يظهر الإعجاز العلمي في آية واحدة أقسم الله فيها بالسماء، مبيّنًا خاصيتها التي أودعها الله فيها، وهي خاصية (الرَّجْع) أي العودة والانعكاس: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ). وقد أثبت العلم الحديث أن الغلاف الجوي يقوم بالفعل بإرجاع كثير من الإشعاعات والحرارة والأمواج إلى الأرض، مما يحفظ توازن الحياة عليها. وهنا يبرز التساؤل: كيف لمحمدٍ ﷺ، الذي عاش في بيئة خالية من أدوات الرصد والمعرفة العلمية، أن يصف هذه الحقيقة الدقيقة قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا؟ إنه دليل واضح على أن هذا القرآن وحيٌ من عند الله العليم الخبير.
منقول للفائده




