سورة الم نشرح في ذكري الإسراء والمعراج
تُعد سورة الشرح (ألم نشرح لك صدرك) مرتبطة وثيقاً بذكرى الإسراء والمعراج من حيث الدلالات الروحية والزمنية:
- شرح الصدر: يربط المفسرون بين الآية الأولى "ألم نشرح لك صدرك" وحادثة "شق الصدر" التي سبقت رحلة الإسراء والمعراج لتهيئته ﷺ للقاء ربه وتحمل رؤية الآيات الكبرى [1].
- رفع الذكر: تجلى قوله تعالى "ورفعنا لك ذكرك" في المعراج حين أمّ النبي ﷺ الأنبياء في بيت المقدس، وارتفع إلى سدرة المنتهى حيث لم يصل بشر غيره [1].
- اليسر بعد العسر: نزلت السورة لتطمين النبي ﷺ، وتزامنت رحلة الإسراء والمعراج مع "عام الحزن" لتعوضه عن فقد عمه وزوجته وتكون يسراً بعد ضيق شديد [1].
- المنزلة الرفيعة: تؤكد السورة على مكانة النبي ﷺ عند الله، وهو ما أثبتته المعجزة عملياً بعروجه إلى السماوات العُلى





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية