مسجد في اندونسيا مصمم بعدد اسماء الله الحسنى
هذه الوصية العظيمة هي جزء من اية ١٤ لسورة طه حيث خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه موسى -عليه السلام- قائلاً: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}. [1]
تتضمن هذه الوصية ركيزتين أساسيتين في الدين:
أما قوله {لِذِكْرِي} فقد فسرها العلماء بعدة معانٍ عظيمة، منها: [1]
- الصلاة لأجل ذكر الله:أي أن تقيم الصلاة لتتذكرني فيها وتستحضر عظمتي، فبها يتصل العبد بخالقه.
- صلاة الذاكر: أي أن تقيمها بقلب خاشع وذاكر، لتكون خالصة لوجه الله بعيدة عن الرياء.
- لأنها تشتمل على الذكر: فالصلاة مليئة بالتسبيح والتحميد وقراءة القرآن.
- العلاج للغفلة: فالصلاة تعيد تذكير المسلم بأوامر الله ونواهيه، وتنهى عن الفحشاء والمنكر.
- منقول للفائده





0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية